أخر الأخبار

السماني عوض الله يكتب : الصداقة السودانية بالقاهرة جهود متصلة

 

وضعت الحرب السودانية تحديات كبيرة ومسؤوليات مضاعفة امام مسؤولي التعليم خاصة الموجود في القاهرة ، نسبة للإعداد الكبيرة التي لجأت الي مصر بحثا عن الأمان وعن تعليم أبنائهم الذين معظمهم في السن الدراسية دون الجامعية.

وتابعت خلال العام الماضي الأعداد الكبيرة من الطلاب الذين جلسوا لإمتحانات الشهادات الأبتدائية ، المتوسطة والثانوية ، حيث بذلت البعثة الدبلوماسية السودانية بمصر ومدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة بقيادة دكتور عبد المحمود النور وطاقمه الفني المكون من الأستاذ خالد والأستاذة وداد عبد الله وأخرون الذين ظلوا يواصلون الليل بالنهار ترتيبا وتنظيما لجلوس هذه الأعداد الكبيرة من الطلاب .

وظلت مدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة تعمل على معالجة كافة المشكلات التي تحدث بالتتسيق مع المستشارية الثقافية بسفارة السودان بمصر الأمر الذي ساهم في توفير مقعد لكل طالب يريد الجلوس للإمتحانات ، وهذا دليل نجاح يحسب لهذه المدرسة التي أستطاعت التعامل بخبرة مع تلك المشكلات التي واجهت الطلاب .

والصداقة السودانية بالقاهرة يقع على عاتقها الكثير من القضايا الأخري المتعلقة بالتعليم في مصر ، خاصة في ظل التوسع الأفقي للمدارس السودانية التي ظلت تتمدد بصورة واسعة ، وقد استطاعت الصداقة التمهيد لإستمرار العملية التعليمية بتنسيق وتعاون كبير من قبل السفارة السودانية والسلطات المصرية .

هذه الجهود لابد من دعمها بالإمكانيات المادية واللوجستية والمعنوية لتحقيق المزيد من النجاحات من أجل مستقبل هؤلاء الطلاب حتي يكتب الله لهم موعد العودة الي ديارهم ، كما لابد لنا من الأشادة بالموقف المصري الذي ظل سندا للسودانيين ودعما لهم وهم يعانون هذه المحنة التي نحسبها طارئة وسيعود الوطن قويا معافي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى