
تابعت بقلق ما يحدث لمنسوبي شركة مطارات السودان، ووقفاتهم الإحتجاجية التي ليست ضد شخص أو تغيير الإدارة ، بل إحتجاجات بغرض الحصول على حقوقهم المادية المشروعة .
إن تأخير صرف هذه الحقوق معناه ، طردهم من بيوتهم بسبب عدم سداد الإيجار ، وتأخير صرف هذه الحقوق يعني طرد أبنائهم من حجرات الدراسة ، يعني موتهم لعدم توفير العلاج الذي يتناولونه بصورة دورية .
إن الوقفات الإحتجاجية التي نفذها منسوبي مطارات السودان والتي سيتم تنفيذ وقفات أخري ، يستوجب على الجهات المعنية الإيفاء بهذه المستحقات وجدولتها حتي يتمكن هؤلاء من العيش بحياة كريمة.
وتأخير صرف هذه الحقوق يعني أن تلك المستحقات فقدت قيمتها بسبب التضخم ، حيث فقد الجنيه قيمته عشرة أضعاف ، رغم ذلك تأخرت .
على دولة رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس التحرك بل عليه التدخل لإنصاف هؤلاء الذين قدموا للبلاد الكثير ويجب مكأفاتهم بدلا عن تأخير مستحقاتهم .
والوقفات التي نفذها منسوبي مطارات السودان مشروعة لأنهم يطالبون بحقهم وعرق جبينهم ، ونآمل أن تتدخل الجهات المعنية وصرف كل الحقوق التي هم في أشد الحاجة اليها لمواجهة ظروف الحياة المعلومة .



