أخر الأخبار

مابين السطور – ذوالنورين نصرالدين المحامي  _ الشباب والرؤية الوطنية في السودان

كان الشباب هم وقود الثورة والتغيير خرجوا إلى الشوارع بأحلام العدالة والمساواة وبناء الدولة الوطنية قدّموا التضحيات وحلموا بوطن يحكمه القانون وتُصان فيه الكرامة وتُفتح فيه أبواب المستقبل وبمؤآمره سياسية مكتملة الأركان إخطفت قحت أحلامهم كغنيمة سياسية لا كأمانة وطنية
وتحوّل الشباب من شركاء في صناعة التغيير إلى مجرد واجهة خلف الأسوار
إن أخطر ما أفرزتها قوي قحت ترك الشباب في هامش ظل إدارة الشأن العام كوقود يحترق لا ليضئ حتى أصابهم الإحباط والهجرة والانكفاء
فآن الأوان أن يكون الشباب في صدارة المشهد السياسي والإداري للدولة خاصة الذين حملو هم معركة الكرامة وقدموا أنفسهم
من أجل الوطن
وفي ظل هذه المرحلة الجديدة للسودان أعتقد لابد من استعادة مسار الدولة ومستقبل السودان بإعادة الاعتبار للشباب
فهم ليسوا مجرد رقم في الإحصاءات بل هم الكتلة الأكبر والطاقة الحيوية الأهم لبناء مستقبل السودان الناهض بمفاهيم الحوكمة والرقمنة في الإقتصاد والإدارة والذكاء الاصطناعي والمؤسسات التقنية لا البيروقراطية المنكفأة على ذاتها
إنتهى عهد الدعم للشباب الي الإستثمار في الشباب بتقدم الصفوف وصنع القرار ورسم الرؤية الاستراتيجية للدولة
فتجربة اللواء د. عبدالرحمن فقيري أمين المجلس الأعلى للشباب والرياضه في الولاية الشمالية كرؤية إستشرافية يجب تعميمها في كل السودان فقد أوقد جزوة الأمل في تحليل الواقع الشبابي من خلال المؤتمرات القاعدية بالمحليات والوحدات الإدارية الي ختام التوصيات في مؤتمر الولاية ومثل ذلك رصيد فكري ومعرفي لدراسات هموم الشباب وأدوارهم المستقبلية في السودان
ورسالتي لدكتور كامل إدريس إن المرحلة الحالية تحتاج لقدرات وقيادة ورؤية اللواء د. فقيري على المستوى القومي لا الولائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى