
بعض القوى فى الحكومة تريد ان تتمثل فى لجنة الاتصال بالحكومة
هذه القوى تعتقد ان الوضع السياسى مثالى و لا يحتاج لاى حراك او تواصل
بعض القوى السياسية تنتظر دعوة مراكبية الحكومة بشقيها
القوى السياسية غير جاهزة للدخول فى حوار سودانى – سودانى
العملية السياسية شأن القوى السياسية و الحزبية ولا علاقة لمنظمات المجتمع المدنى و الفئات الا من خلال تمثيلهم للقوى السياسية
المرأة و الشباب و الادارة الاهلية و الطرق الصوفية من خلال عضويتهم فى القوى السياسية ، او من خلال اتحاداتهم و نقاباتهم
اللجنة التحضيرية هى المعنية بتحديد اطراف الحوار و كيفية التمثيل و الاجندة .. الخ
غالبية صمود تنتسب الى المجتمع المدنى و لافتات مهنية و شخصيات مستقلة ، بالاضافة الى مراكز بحثية و مبادرات
القوى السياسية السودانية لم تستفيد من التغييرات الاستراتيجية التى حدثت فى المنطقة
العنوان مستوحى من الموروث الشعبى ، وجاء فى الرواية ان احدى القبائل اعتذرت عن المشاركة فى القتال و صد العدوان عن قبيلة تجاورها لانشغالهم بمهرجان لسباق الحمير ، وهذا القول يشبه حال بعض القوى السياسية المساندة للحكومة ، بما فيها تلك التى تشارك فى الحكم و يقع عليها ما يقع على الحكومة ، فبينما اتفقت غالب هذه القوى على ورقة للحوار السودانى – السودانى برعاية من مجلس السيادة ، و اعلنت الحكومة بشقيها اتفاقها على ما جاء فى الورقة ، و انتقال الملف الى السيد رئيس الوزراء لرعاية العملية السياسية … حدث ما حدث ، وازداد الطين بلة بعد ان تراجعت هذه القوى عما تم الاتفاق عليه ، وهو ان قيادة العملية السياسية شأن القوى السياسية و الحزبية ، و لا علاقة لمنظمات المجتمع المدنى و الفئات الا من خلال تمثيلهم للقوى السياسية ، وعليه كان الاتفاق ان يتم تمثيل المرأة و الشباب و الادارة الاهلية و الطرق الصوفية من خلال عضويتهم فى القوى السياسية ، او من خلال اتحاداتهم و نقاباتهم ، وبشكل عام يترك القرار النهائى الى الجنة التحضيرية ، فهى مكان الاتفاق على اطراف الحوار وكيفية التمثيل و الاجندة .. الخ ،
بافتراض ان صمود هى احد اطراف الحوار ، فان الوضع فى صمود ربما الاسوأ ، فحسب آخر اجتماع معلن كان تمثيل فئات تنتسب الى المجتمع المدنى و لافتات مهنية و شخصيات مستقلة هو الاغلبية ، بالاضافة الى مراكز بحثية و مبادرات ، وهو وضع تبناه الاتحاد الاروبى و المنظمات الممولة ، فهى من تحدد المدعوين و ترسل الدعوات و تحدد مكان و اجندة الاجتماعات ،
نهاية الاسبوع ،انعقد في القاهرة الاجتماع الخامس للآلية التشاورية لتعزيز وتنسيق جهود السلام في السودان، وخرج بموقف واضح عبّرت عنه الغالبية العظمى من المشاركين، يتمثل في رفض أي ترتيبات تؤدي إلى شرعنة التشكيلات المسلحة الموازية أو مكافأتها سياسياً ،
وهو موقف عبّرت عنه صراحةً الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة العربية السعودية، والجمهورية التركية، ودولة قطر، وغالبية الأطراف الإقليمية والدولية المشاركة ، بجانب تصريحات مستشار الرئيس الامريكى ان بلاده لا تعترف بسلطة تأسيس و انها تتعامل مع الحكومة داعيآ الى حوار سودانى – سودانى ،
المفارقة ان الجميع يبدو جاهزآ لحوار سودانى – سودانى الا السودانيين،القوى السياسية السودانية لم تستفيد من التغييرات الاستراتيجية التى حدثت فى المنطقة و التى تمثلت ذروتها فى انهاء الوجود الاماراتى فى اليمن و تعديل كفة توازن القوى لصالح الشرعية و المملكة العربية السعودية ، و بالطبع تأثيره الكبير على الاوضاع فى السودان ، وهو ربما يرقى لاعادة الاصطفاف فى المنطقة و اضعاف نفوذ الامارات ، ومن جهة اخرى لم تستطع هذه القوى تخفيف الضغط الدولى على الحكومة بشقيها ، هذه القوى غير جاهزة للدخول فى عملية سياسية عبر حوار سودانى – سودانى ، و الى ان ينتهى سباق الحمير ،،
17 يناير 2026م



