كامل إدريس دور يناس حين تنزل حكومة الأمل إلى نبض الخرطوم

الحاكم نيوز :

كلام سياسة الصافي سالم

في زمنٍ أنهكته الحروب، وتعبت فيه النفوس من الوعود المؤجلة، تأتي حكومة الأمل في قلب الخرطوم برئاسة الدكتور كامل إدريس كعلامة فارقة في مسارٍ يبحث عن الأمل وسط الخراب. لم يكتفِ الرجل بإدارة المشهد من المكاتب، بل نزل إلى الخرطوم، إلى الشارع، إلى هموم الناس اليومية، واضعًا قضايا المواطنين في صدارة الاهتمام، لا في هامش الخطابات. لقد ظل يرد الناس والمتابع من أرض الملعب “يا ناس كامل إدريس دور” ليست مجرد عبارة تردد على الألسن، بل توصيف لحالةٍ سياسية وإدارية مختلفة؛ حالة تعي أن الدولة لا تُبنى بالشعارات وحدها، بل بالفعل، والاقتراب من المواطن، والاستماع إلى صوته، والعمل على معالجة أوجاعه. لقد جعل من حكومة الأمل اسمًا على مسمى، حين ربط الأداء التنفيذي بحاجات الناس، من الأمن والخدمات، إلى السلام والعيش الكريم.إن ما يميز هذه المرحلة هو وضوح الأولويات: المواطن أولًا، والخرطوم نموذجًا للعودة التدريجية للحياة، والدولة شريكًا لا خصمًا. فحين يشعر الناس أن الحكومة تسمعهم وتراهم، يتحول الدعم الشعبي إلى طاقةٍ حقيقية لإنجاح المهام، وتصبح المسؤولية جماعية، لا عبئًا على فرد. اليوم، يقف كثيرون مع الدكتور كامل إدريس ليس مجاملةً ولا اصطفافًا أعمى، بل إيمانًا بأن إنجاح هذه التجربة هو إنجاح للوطن نفسه. فالدول لا تنهض إلا بتكاتف قياداتها مع شعبها، وحكومة الأمل لا يمكن أن تمضي إلا بسند الناس، وثقتهم، ومشاركتهم.هي دعوة مفتوحة: لنمنح الأمل فرصته، ولنقف جميعًا خلف كل جهدٍ صادق يعيد للخرطوم عافيتها، وللسودان استقراره. فحين يكون الهدف هو الوطن، يصبح الاختلاف ثراءً، ويغدو الالتفاف واجبًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 + 10 =

زر الذهاب إلى الأعلى