الخطوط الجوية السودانية تعد من أعرق النواقل في المنطقة لعراقتها وكفاءة طاقهما الفني والإداري ولكن أصابها في الفترة الأخيرة وهن ، ليس لسوء الإدارة أو قلة الكفاءة ، بل سودانير ظلت تتعرض لحصار منذ العام 1990م عندما فرضت الإدارة الأمريكية عقوبات على السودان .
على ضوء تلك القرارات تم حرمان سودانير من قطع الغيار ، وأزدادت الحملات الجائرة عليها بغرض مسحها من الوجود .
ولكن …!!
رغم كل ذلك ظلت صامدة تواجه كل أنواع الحملات لتدميرها بشكل نهائي وإحلال بديل عنها لا يحمل شعار الوطن في مطارات العالم ….
فالحزن يؤلمنا لغياب سودانير من لوحات المطارات ، ولكننا نجد العذر لذلك الغياب المقصود والذي تقف خلفه مافيا لا تريد لسودانير أن تنهض ..وظلت تقاوم وتقاوم لتظل موجودة في بعض مطارات العالم تحمل شعار الوطن وتخدم مواطن السودان في تلك البلدان .
سودانير يجب أن تبقي وأن تنهض وأن تظل في سماء العالم تحمل الوطن في طيات السحاب وعلى مدرجات مطارات العالم المختلفة …
دعونا جميعا أن نتفق على أهمية النهوض بالناقل الوطني وأن ندعو حكومة الأمل بالعمل الجاد للنهوض بسودانير وعقد مؤتمر أو ورشة لمعالجة اسباب التعثر التي حتما لن تكون أسباب أدارية بقدر ماهي أسباب لوجستية ، علينا معالجة الخلل حتي لا تلحق بخطوط السكك الحديدية أو الخطوط البحرية التي بدأت تبحث عن مكامن لمعالجة المشكلات .
سودانير تواجه أكبر الحملات لتفكيكها الأمر التي يتوجب علينا لمواجهة تلك الحملات ونحولها الي حملات إيجابية للنهوض بها لتظل باقية في المطارات كما ظلت في القلوب .
