
الصمت الكباشي أصبح حالة تستوجب التحليل وكثير من الصحفيين عندما يصمت سعادة الفريق أول كباشي نائب القائد العام يلجؤون الي التحليل بمنظورهم الشخصي ولهم الحق في ذلك لكن يجب أن يكون التحليل منطقي و إيجابي يصب في مصلحة تماسك قادة القوات المسلحة وهم يخضون معركة الكرامة والوجود،،
سعادة نائب القائد العام رجل عسكري بحت وأحد القادة العظماء الذين تشرفت بهم الكليات والمعاهد العسكرية رجل مختص في العلوم الاستراتيجية والأمنية ومشهود له بالانضباط العسكري والحقانية لايعرف الظلم ولايتصالح معه لذلك لايتحدث في الأوضاع العسكرية في وهو يعلم أن للجيش ناطق رسمي وإعلام عسكري مختص بالشأن العسكري،، ولا يتحدث عن مجلس السياده فهو عضو به لأنه يعلم أن للمجلس امين عام وإعلام،، ومن بين هذا وذاك يعرف الرجل متى يتحدث ومتي يصمت وماذا يقول ولمن يقول!!
الذين يتحدثون عن خلافات بين القادة الكبار لايدركون أن الجيش عموده الفقري هو التراتيبية العسكرية وهذا التراتيبية هي أساس الإحترام والتقدير بين جنرالات الجيش ولهذا يجب أن يفهم صمت السيد نائب القائد العام لايخرج عن منطق ماذكرته،،
الذين يريدون أن يسيروا بين هولاء القادة الكرام بالفتنة هم أشباه الذين ساروا في درب الفتنة بين النميري ونائبه عبدالماجد عليهما رحمة الله فهم ذاتهم الذين جاؤا الي عبد الماجد في الثانية ص ليطلبوا منه إجراء تغيير عاجل يؤدي إلى عزل النميري فما كان من عبدالماجد الا الرد الصادق بأن العسكرية لاتقبل الخيانة لاتقبل الخروج عن الضبط والربط وللأسف هم زاتهم صلوا الصبح مع نميري ليقولوا له هناك نية تغيير يقودها عبد الماجد وحينها لم يحسن النميري التصرف إذ قام باعفاء نائبه بدون تحقق وعندما أراد أن يلغي القرار في نهار نفس اليوم رفض نائبه إلغاء القرار وحينها فقد النميري أقوى وأصدق جنرال في الجيش السوداني،، قطعا لم تنطبق تلك الرواية بين البرهان ونائبه الكباشي الرجل الذي يمثل الستر الواقي للبرهان كما ذكر ذلك البشير عند استشهاد الزبير بأنه فقد ستره الواقي،، فالبرهان يعرف الكباشي أكثر من أي عسكري او مدني ويعلم صدقه ووفائه للعسكرية وانضباطه المشهود به منذ أن تخرج من الكلية وحتي اخر رتبة للكباشي،،
نأمل أن يكف المتوهمون عن الحديث السالب عن سكوت وصمت الكباشي الذي يتحدث بلغة الميدان التي ظهرت في مسارح كردفان وستظهر كثيراً في هذا المسرح و مسارح عملياتية أخري تزيد من فرح الشعب السوداني في القريب العاجل،، أتكروا الكباشي لصمته فإن في صمته حديث الرجال وإن في صمته قصة نجاح عمليات الفاو ومدني وسنجه وأم روابة والرهد وفك حصار الأبيض،، اتركوه في صمته ليحدثكم من النهود وبارا الدلنج وكادقلي والفولة والقميرة بابنوسه،، اتركوه لصمته لتسمعوا صوته في الفاشر والجنينة وزالنجي ونيالا البحير،، اتركوا الجنرال لصمته فالقادة لايتحدثون قبل الفعل والفعل يحتاج إلى فاعل ليس مبني للمجهول والمفعول به محطات قادمة بإذن الله والحال سيحكي حالة المليشيا السيئة التي تحتاج إلى معلم والمعلم هو الكباشي معلم التكتيك والاستراتيجيات العسكرية ومدرس نظرية الذروة العسكرية



