أخر الأخبار

عبد الله بلال يكتب : عبد العزير عشر وقصة نجاح

يمتيز الناجحون بالطموح الممتد الذي ليس له سقف أو حدود فكلما تحقق للناجح طموح تجده يتعشم في تحقيق طموح آخر وهكذا تصبح مسيرته من تحقيق طموح إلى طموح حتي يصل مرحلة الإندهاش الإبداعي!!
قصة نجاح الدكتور عبدالعزيز عشر قصة ممتعة في كيفية تحقيق الطموح والاستمرار في مسيرة النجاح،الرجل حقق أعلي درجات التميز العلمي عندما كان مكبلا بالقيود ومحكوم عليه بالإعدام في سجن كوبر بعد وصول عملية الزراع الطويل إلى أم درمان،، لم يعيش وهم الخوف والركون الي واقع السجن ثم إنتظار تنفيذ حكم الإعدام!! لم يكترث لذلك وبدأ في ترتيب حياته ونسي قصة الحكم و الإعدام مستبدلا اليأس بالأمل والطاقة السلبية بالإيجابية فنال الدكتوراة بجدارة وإمتياز وهذه القصة تعتبر من نوادر القصص،،
خرج الرجل من السجن كخروج يوسف سيدا القوم وحاكما عليهم،، خرج عشر من السجن دكتورا وعالما لكنه لم يطلب وظيفة أو ينتظر مكافأة من حركة العدل والمساواة بوظيفة دستوربة فكان طموحه أكبر من وظيفة غير دائمة فكان فكره وطموحه تأسيس مركز بحثي يقدم الفائدة العلمية والمرجعية للكل وصار في ذات النهج الطموحي ليعلن عن ميلاد المركز العالمي للدراسات السياسية و الإستراتيجية وهكذا يفكر الكبار ولقد صارت مراكز البحوث في العالم المتقدم تمثل المرجعية الفكرية في إتخاذ القرار السليم بل صارت المراكز البحثية المرتبطة بالسياسة والاستراتيجيات تمثل البرلمان الفكري الذي يعزز قوة الدولة في جميع اتجاهاتها،،
خلال سنتين فقط أصبح المركز العالمي للدراسات السياسية و الاستراتيجية بالسودان من أهم المراكز التي تساعد في القراءات لاتخاذ القرار السليم بل أصبح للمركز شراكات مع كبري مراكز البحوث في الصين وتركيا وقطر وروسيا والدول الأفريقية والعربية،،
التحية لهذا المركز والتحية لصاحب الفكرة المؤسس الدكتور عشر صاحب الإبداع الحي والفكر المتطور الذي تحتاج له بلادنا الحبيبة ونأمل أن تستفيد الدولة من هذا المركز وبقية المراكز العاملة في ذات الفهم الجيد أن تصبح تلك المراكز هي صاحبة المرجعية في إتخاذ القرار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى