ثوابت – السماني عوض الله – دي كل القصة….!!!

بفض النظر من الذي رفع سماعة الهاتف للإتصال بالٱخر والمغالطات التي حدثت في ذلك ، بل يجب النظر الي سيناريوهات تلك المكالمة التي تمت بين البرهان وبن زايد .

والطرفان لهما اكثر من خمسة عشر شهرا لم يحادث منهما الٱخر رغم ما حدث في السودان من مآسي وتشريد وتجويع للمواطنين رغم أن الدولتين كانت تربطهما علاقات وطيدة .

ويبدو ان ما تحت المنضدة تم الاعداد له بطريقة ذكية وعبر سيناريو تكتيكي عسكري لعب فيه طرف آخر دورا مهما سيظهر للعلن خلال الساعات القادمة .

والذين ربطوا الاتصال الأخير بزيارة رئيس الوزراء الأثيوبي لبورتسودان لم يتعمقوا في الأمر جيدا واكتفوا بظواهر الأمور ، هناك طرف ٱخر رسم هذا السيناريو بدقة عندما اخبر القيادة العسكرية السودانية بالتوجه نحو محور الشرق خاصة بعد ان تمدد روسيا في افريقيا وزحزحة الهيمنة الفرنسية في تلك المنطقة .

ذلك الطرف قاد محادثات استخباراتية بين السودان وروسيا وايران وتركيا وبعض دول المنطقة بهدف طعن الوجود الأمريكي الذي أصبح سالبا في المنطقة .

حاولت بعض الدوائر المخابراتية بصرف النظر عن احداث السودان حتي يتحقق للدعم السريع تنفيذ المخطط فاشعلوا احداث غزة والاهتمام بالحرب الروسية الأوكرانية .

عندما شعر المحور الغربي بتأخر تحقيق اهدافهم في السودان وفي المقابل نشاط الطرف الآخر بانجاز التقارب السوداني الروسي وان هذا التقارب سيرجح كفة الجيش السوداني شعر داعمي الدعم السريع بالهزيمة والادانة الدولية وكشف المستور الذي تملكته المخابرات الروسية خاصة وان التنافس الانتخابي في امريكا يشهد احتدام قوي بين الجمهوريين والديمقراطيين – رأي هذا الطرف ضرورة التحرك لوقف التمدد الروسي في المنطقة والهيمنة على البحر الأحمر الذي سيكون المنفذ الاقتصادي لها في افريقيا وبالتالي فقدان المحور الغربي لمناطق شرق ووسط افريقيا اقتصاديا .

وعندما نشر وزير الهارجية في السودان بالأمس مقالا باللغة الانجليزية كانت رسالة تحمل في طياتها العديد من توجهات السودان في المضي نحو المحور الشرقي الذي يضم روسيا والصين وايران وربما تنضم اليهم كوريا الشمالية التي استضافت قبل ايام فلاديمير بوتين مصحوبة مع جولته الافريقية المرتقبة .

هذا الحراك بين المحورين يحمل بشريات للسودان بقرب انتهاء الحرب وترجيح الكفة لصالح الجيش الذي قاد حرب تكتيكية امتص بها قوة القوة العسكرية المهاجمة وقاد تحركات دبلوماسية بمساعدة “الطرف الٱخر” ستظهر نتائج هذه التحركات على الأرض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى