بعاصمة الحديد والنار عطبرة كان خطاب البرهان امس تحديدا تتطاير منه النار لتحرق الجنجويد ومن خلفهم ومن يعاونهم
فقد أكد القائد أنه لن يتنازل عن حقوق الشعب السوداني وسوف يقتص له من هؤلاء المجرمين ولا مجال ( لعفا الله عما سلف ) لأن الحق ليس حقه وإنما حق الشعب السوداني كله…
الله اكبر…
( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون)
(وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص).
فلا تنازل بل القصاص…
وتطبيق أحكام الله عليهم..
(إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ) ولن ينسى التاريخ تلك الجرائم التي ارتكبها هؤلاء الاوباش اوباش حميدتي ومرتزقة محمد ابن زايد في حق أمن الوطن والمواطنين.
ولن يتنازل الشعب السوداني عن قطرة دم اريقت أو نفس ازهقت أو أموال نهبت أو مرافق دمرت
وقد كان الخطاب في عاصمة الحديد والنار حديدا ونارا فشكرا لك أيها القائد الشجاع
وشكرا لأهل عطبرة وأهل نهر النيل الذين جادوا بمالهم للمجهود الشعبي وقدموا شبابهم للجهاد مع القوات المسلحة لحماية الدين والأرض والعرض
التحية للقائد ولكل قواتنا المسلحة والقوات المساندة
التحية للشعب السوداني كله الذي وقف خلف القائد وخلف قواته المسلحة
جيش واحد شعب واحد
الله اكبر والعزة للإسلام
الله اكبر والعزة للسودان
