يس عثمان يكتب: حرب الشائعات في السودان… الكلب ينبح والجمل ماشي

السودان الان يتعرض لاشرس حرب عسكرية واقتصادية وحرب الشائعات التي بدات تدب الان وتروج لها منصات معروفه من اللوانها واشكالها واخبارها المفبركه واصبحت تشكل جبهة لضرب الاستقرار وعودة الحياة الي طبيعتها وفتح المطارات والطرق والجسور وعودة الاسواق والمدارس والجامعات.. ومطار الخرطوم المفتري عليه الان يؤكد مديره بانه مفتوح ويستقبل حركة الملاحه كالمعتاد ولاشئ يدعو للقلق… ولكن اصحاب المرض يروجون لعكس ذلك باكاذيب وتضليل وتضخيم انتصارات وهمية وضرب مراكز حيوية لا وجود لها علي ارض الواقع بنشر اخبار مفبركة لتحطيم الروح المعنوية بعد الهزائم التي لحقت بهم في كل جبهات القتال
وتارة يروجون للحرب الاقتصادية ونقص السيولة وارتفاع الدولار والتلاعب باسعار الصرف في الداخل والخارج لاحداث هلع نقدي بين المواطنين.. وتارة اخري يستخدمون اخبار كاذبة عن اعتقال او اغتيال شخصيات سياسية وحكومية…… وكل ذلك ياتي بعد الهزائم المتلاحقة لهم في كل جبهات القتال ومن تبعهم من اعداء الوطن المتربصين.. فالحذر كل الحذر من هذة الشائعات والتي يعتبرها الاسلام جريمة اخلاقية تهدد امن المجتمعات وتماسكها وتهدف لتفريق الصفوف وبث الرعب بين المدنيين وزعزعة الاستقرار.. وعلينا اولاايقاف كل المواقع التي تبث مثل هذة السموم ومعاقبة الجناة بقانون المعلوماتية.
وثانيا علينا بالتبين والثبت وقال تعالي (ياايها الذين آمنوا اذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا علي ما فعلتم نادمين) صدق الله العظيم
ولابد من رد الامر الي اهل الاختصاص والتاكد من مصادر المعلومة وفي مثل هذة الحالة التي نعيشها الان فالاسلام يحرم مثل هذة الاخبار العسكرية والامنية المرتبطة بالخوف والامن والاستقرار ويعد الكذب من كبائر الذنوب.. انتبهوا ياهل المواقع الاكترونية.

↑
Exit mobile version