أخر الأخبار

سماسرة الرضي …أحجز غرفتك في السلام روتانا

وضح النهار يكتبه : السر القصاص

هل تلاحظ ان لا تصريح حكومي يطلع علينا إلا ويحدثنا عن خلافات واليات ومصفوفات وخزعبلات انقلاب وميزانية المالية المضروبة ….
لا يطلع علينا صباح الا ونحن نتوغل في الصعاب والمعاناة التى حتماً ستقصم ظهرنا وفي وضح النهار.

هل لا حظت ان لا خبر يأتي الا ويكون السوء فيه أكثر من الخير ولا يكون الخير الا في غض الطرف عنه ،، فحن وقعنا في شر أعمالنا … وشر الأمور محدثاتها.

بتنا كشعب لا نسمع الا المشكلات ولا نلقي التقدير او حتى تقديم الوعود ، فميزانية البلاد على كف عفريت ، بل هي العفريت ذات نفسه ، الذي سيطبق على انفاسنا ويقلق مضاجعنا.

فالحكومة لا تعطي المشكلات التنفيذية اليومية أدني مسئولية او أهتمام خاصة في الولايات الارياف ، فهم لا يحدثوننا إلا عن مشاكل تحالفهم وعدم إتفاقهم ومشاترة الشيوعي لخططهم ومحاولة لعب دور الأب المسير لأمور التحالف، الامة يحدثنا عن رمضان (مرحب رمصان) لكن هل هذا هو المطلوب ؟ ام ان المطلوب ان تخرجوا علينا وتحدثوننا عن لزوم مساكننا وان نغسل أيدينا بالماء والصابون، ممن سنغسلها ؟ من الأوهام التى تروجونها كل صباح ، الدولة العميقة العميقة والعميقة العميقة العميقة، حتى حفظنا هذا النشيد عن ظهر قلب، ما ان يطلع خبر اوبيان من انصار النظام السابق حتى يخرج علينا جميعهم يحدثوننا عن الخطر الداهم على المرحلة الإنتقالية وينسون انهم وبأفعالهم أكبر خطر على الوطن عامة والمواطن خاصة وإستقرار وبقاء السودان كدولة موحدة.

هل لاحظتم كيف اختفي ديوان الزكاة واختفت وزير العمل والتنمية الإجتماعية عن دائرة الأحداث ولم تظهر وهي الى جانب الفقراء ولم نسمع عنها نداء (نداء فقط لدعم الفقراء) لم نري او نسمع عنها وكانها في وزارة النوم والنوم والنومة العميقة ، هذه الوزيرة تحتاج إلى هبة تقتلعها من داخل هذه الوزارة وليأتي تحالف الحرية والتغيير بمن هو أقدر على لعب دور تجاه المواطن المطحون بين الشك والظنون (الظنون الحارقة قلبي كم شقتني وارهقتني ) ، ظنون بعض أحزاب التحالف الحاكم والتى لم نري فيها غير المؤتمر السوداني كحزب صاحب طرح ويستطيع أن يقدم دون جوقة المستوزرين الحالمين التائهين في غياهب جب المعايشة والدفع والتفاعل والفعلعلة مع قضايا الناس ومعاشهم الذي سيكون المقصلة التى تطير عندها رقاب احزاب الاربع أشخاص ودار من أوضتين وصالة.

حتى الآن لا تجد حزب ينظر للأخر كشريك في التحالف الحاكم، كلهم ضد بعضهم سوئهم يسبق بعضه وريح تأمرهم على حكومتهم وعلى بعضهم يزكم أُنوف المارة وسابلة السياسة ويخلع عن احزاب اليمين في قحت ثوب القداسة.

كل يوم نسمع عن النظام السابق أكثر من مشاكلنا ومشاكل أهلنا وكل يوم يجوع فيها مالا نحصي ولا نعد، ، بالله عليكم هذا السودان كيف تريدون ان تقودونه وانتم بحاجة إلى منظار فلكي لتروا مشاكل مواطنيه وقواه الحية وهي تحت أرجلكم وامام ناظركم وفي مسامعكم .

السادة في التحالف الحاكم..ابقوا عند الحاجة وافتحوا نفاج السعة، واخرجوا للشعب وحدثوه وكونوا بقربه وتحسسوا المه ومعاناته، ولا تفلقونا بالنظام السابق ولا خوفكم من الجبهة الثورية ولا بالتفاصيل الهامشية ولا تجعلوا احزابكم في مواجهة المواطن .. فهو صبور جدا وحكمه لا يأتي إلا أخرا وسيكون حازماً ، لايعقل ياسادة عشرين قانون في أقل من شهرين، ولم نسمع عنكم خطوتين مع بعض تجاه حلحلة مشاكل الوطن والمواطن ، مشاكل كثيرة تفاقمت وهي لا تحتاج لخبير في البنك الدولي ولا قيادي من ربائب المنظمات والكفايات ممن ادمنوا النوم والمصاقرة في بهو السلام روتانا حتى يتم تكليفه والا يستمر صراخهم وعويلهم ، قال خبراء قال .

كل العاطلين عن الموهبة والعمل وفن القيادة، هبطوا على فنادق الخرطوم الفخيمة وأستأجروا قاعاتها وبدأوا في البكاء على شارع التكاليف الحكومية واستثمروا في عقود الذهب وباعوا رضي الحكومة الجديدة لمافيا الدولار والنفط والغاز، وكنسوا مالم يخطر على بالهم في اياما معدودات وأصبحوا يبتزون الحكومة من (تحت لتحت )

لا تنشغلوا مع احاديثهم ولا مؤتمراتهم في زمن الكورونا فقط ضعوا اعينكم في من يبيع للحكومة ويشتري لها رضي المشاغبين من مدرسة الأحزاب الحليفة، ، وطلاب دارفور ينامون في العراء قرب بيت الخليفة.

للإجراء ..حبيبينا … عليك الله ممكن تديني لستة بالذين نزلوا وحلوا وإستأجروا اجنحة فندقية في السلام روتانا والآخريات علنا نعرف أسماء سماسرة الرضي الحكومي والبلع دون مضغ للمواطن والوطن
اها كيف وكيف ! قال ليك هاك الكفاية دي ، اديك تاني ولا كفاية ،، كتبته من صف الغاز اه ( ياناري) غازات حميدة.

اخر موضة…

قلت كيف ، قال ليك السليك يطلع حمدوك على سير عمليات الحصاد ، والفاتحة في وزير الزراعة ( السليك مستشار إعلامي لحمدوكنا يعني لا وزير ولا مدير البنك الزراعي.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. الحمدلله رب العالمين حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه
    نحن مقبلين على شهر كريم.
    ولكن سماسرت الأراضي. والمضاربة في العملات الأجنبية
    هي سبب انهيار الدولة
    وسبب هم أبناء الوطن
    ومع الأسف الشديد كل يوم في ارتفاع في كل شي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر + 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى