عندنا مثل سوداني بقول ابنقريض التسوي في القرض تلقى في جلدها
اي بمعنى انو الغنماية البتاكل شجر القرض بعديين بتشيل شيلتها لامن تذبح وتسلخ وبعداك يتم دبغ الجلد لانو في الدباغة البلدية للجلود في السودان بتم استعمال القرض
وعليه هذا المثل ينطبق في المخلوع سليمان صندل حقار الذي قاد عملية انقلابية فاشلة داخل أروقة حركة العدل والمساواة السودانية وضد الرئيس الشرعي لها وهو الدكتور جبريل ابراهيم محمد وزير المالية
صندل ولغت يده وتلطخت بدماء الشعب السوداني البريئ يوم ان وضعها مع أيدي التمرد وحاول سرقة حركة العدل والمساواة السودانية والذهاب بها إلى ال دقلو والفاشل حمدوك وذلك بعد أن أقام ما يعرف بالمؤتمر الاستثنائي للحركة في أديس أبابا ومعه مابين التسعة أو العشرة من اتباعه واقربائه واصدقاءه إضافة إلى اغراء عدد من الشباب بالمكاتب الخارجية خاصة مكتب جوبا لينصب صندل نفسه رئيساً للحركة بطريقة دراماتيكية ورح خائنة ونفس تواقة للذات.
صندل الذي كان يدير أكبر واخطر الملفات بالحركة لانه كان يشغل بها منصب امين شؤن الرئاسة والأمين السياسي ورئيس الترتيبات الأمنية بالحركة ونائب رئيس الترتيبات الأمنية بالسودان ورئيس مجموعة الحركة بالكتلة الديمقراطية صندل كان ممسكا بأهم الملفات الا انه وللأسف سقط في أول إمتحان واول تجربة وانحني لعاصفة الدولارات العاتية التي هبت إليه من تلقاء الإمارات العربية المحتالة ونعم عبدالرحيم دقلو التي فتح له أبوابها من كل اتجاه
سقط صندل يوم ان سال لعابه للاموال وركل كل تاريخه النضالي السياسي والعسكري وفضل ان يبيع نفسه بحفنة من الدولارات ويخون وطنه ويتآمر على شعبه ورفاقه في النضال عشرون عاما غير آبه بما يجري أو جرى منذ اندلاع الحرب وما تعرض له انسان السودان عامة وشعب دارفور بصفة خاصة.
وليته ابتلع دولاراته تلك وصمت إنما ظل يجافي الحقيقة يتمادى في المجاهرة بسوء السلوك ودعم خط التمرد والالتحاق برصافاءه من العملاء والخونة ومحاولة طعن الوطن من الخلف ظنا منه أنه في مأمن وان الذين حاكوا معه المؤامرة سيواصلون معه مشروع الخيانة الي اخر رمق لكن كان للشباب رأي اخر وذلك عندما بدأت الأصوات تعلو وسط مجموعة المخلوع صندل وبدأت المواجهة بصورة عنيفة في القروبات ومعروف صندل بعدم سعت صدره وعدم تحمله للانتقادات وللأسف هو مصدرا للانتقادات ولما ضاق زرعا بالشباب ماكان له خيار غير الطرد من القروب والازالة الجماعية لهم في مجزرة إلكترونية غير مسبوقة لانه فشل في إيجاد إجابات مقنعة لاسئلة الشباب ولم تكن له حيلة اللهم الا طردهم وإغلاق الطريق أمامهم بصورة مبتذلة نقلتها الاسافير بصورة واسعة
الشباب رفضوا الاستسلام واتخدوا قرارا أفضى الي سحب الثقة وحجبها من المخلوع صندل وجماعته وان هنالك قرارت أخرى في طريقها من قبل الشباب الذين يبلغ عددهم حوالي 70 شابا وشابة من الذين استغفلهم حقار وحاول تمرر اجنداته من تحت اقدامهم فما كان منهم إلا وان وسحبوا الثقة من تحت أقدام المتمرد وعروه تماما ولم يتبقى لعه الا ان يعرد علما بأن هنالك تصدعات كبيرة وسط المجموعة الانقلابية التي تبعته لإنه خمش الدولارات وكب الزوغة وترك رفاقه يأكلون القرض المهم هذا هو سلوك صندل لكن بدأ الشباب يهزون عرشه الذي آل الي السقوط وقريبا جدا سيذوق وبال أمره وهذا مصير المتآمرين.
الدكتور محمد يوسف إبراهيم يكتب : الي المخلوع سليمان صندل حقار
عمدان النور
