مأمون على فرح يكتب : جهاز المخابرات العامة… شكراً جزيلا

 

 

قبل اندلاع الحرب كنا في ملاحم بطولية مع جهاز المخابرات العامة.. هذا الجهاز كان يقدم دروس في كل يوم عملا وفعلا في ضرب المتربصين بأمن البلاد كان يقدم لهم المفاجأة تلو الأخرى لذلك بينا للناس من خلال الكثير من التقارير الصحفية الرسالة القيمة التي كان يقدمها ضباط وأفراد جهاز المخابرات العامة تحت قيادة الفريق احمد ابراهيم مفضل ونائبه سعادة الفريق اللبيب.

 

في هذه المعركة التي تخوضها قواتنا المسلحة وتحارب فيها محاور للشر من عدة دول اجتمعت على إيذاء السودان كان جهاز المخابرات ذراع قوية وسند حقيقي للقوات المسلحة في هذه الحرب التي استطاعت فيها القوات المسلحة العمل بمهنية عالية وقدمت فيها دروس للعالم اجمع تحكي عن أصالة هذا الجيش الباسل الذي يقترب عمره من 5 مليون سنة هي عمر الحضارة السودانية العريقة.

 

وكان جهاز المخابرات العامة في وقت الشدة حاضرا بكل إمكانياته ورجاله في الموعد شارك ومازال بقوة في هذه الحرب وقدم عملا كبيرا مع القوات المسلحة في دحر الأعداء الذين تكالبوا علينا من كل حدب وصوب مع دولتهم الشريرة دعما وتخريضا.

 

وأمام شرور دولة الشر وخونة الداخل كان الدور يتعاظم على أبطال جهاز المخابرات العامة وهم أمام تحدي كبير في التصدي لموامرة دولية كبيرة تستهدف وحدة واستقرار السودان فكان هذا هو الامتحان وكان النجاح والتوفيق بعزم وصدق من رجال همهم كله السودان الوطن الواحد المستقر فعمل الجهاز بقوة وبعزم.

 

وكل هذه التضحيات الكبيرة كان دافعها الأساسي هذا القسم بالولاء للوطن والدفاع عنه فشكل هؤلاء الابطال حائط الصد القوى للموامرات الشريرة وكانوا نعم السند لاخوتهم في الجيش السوداني الباسل.

عرف الشعب السوداني معدن هولاء الابطال في القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة وهم يدافعون عن الوطن بكل قوة طوال عام من عمر الحرب وقدموا في سبيل ذلك تضحيات كبيرة هي دافعهم الان نحو تحقيق الانتصار على قوي الشر والمليشيا المتمردة.

 

كان كل هذا يتم بدعم كبير من القيادة العليا ومتابعة لكل صغيرة وكبيرة عمل جبار بذل فيه جهد لايوصف كانت ثمرته كل هذا النجاح والتوفيق من الله سبحانه وتعالى ولذلك تحايا خاصة لكل أفراد جهاز المخابرات العامة وهم يقدمون هذا العمل الجليل…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى