
التطورات الميدانية التي تشهدها الساحة السودانية تضع مستشارية الشؤون الإنسانية بمجلس السيادة واللجنة العليا للطوارئ الإنسانية، أمام تحديات كبيرة خاصة في ظل العودة التي يشهدها المواطنون النازحون واللاجئون في دول الجوار السوداني .
هذه التطورات تتوجب على مستشارية الشؤون الإنسانية تتسيق جهودها وتكثيف إتصالاتها في دعم ومساندة المواطنين وتذليل كافة العقبات والتحديات تمهيداً لعودتهم الأمنة والمستقرة
وتعد مستشارية الشؤون المنظمات والعمل الإنساني بقيادة الفريق الركن الصادق إسماعيل، من أهم المستشاريات في الوقت الحالي إذ يقع على عاتقها العمل على تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية والاحتياجات الضرورية فضلا عن تسهيل عمل الفرق والمنظمات الدولية والإقليمية العاملة في المجال الإنساني.
ومنذ تشكيلها ظلت المستشارية تبذل جهودا كبيرة في توفير الخدمات والاحتياجات الضرورية فضلا عن التنسيق والعمل المشترك مع المنظمات العاملة في المجال الإنساني والطوعي في ظل الظروف الراهنة لاسيما الحوجة الملحة للمواطنين المتاثرين بالحرب والعائدين طوعا لمنازلهم.
وأكد مستشار مجلس السيادة الفريق الصادق حرص المستشارية على تذليل كافة العقبات الخاصة بعودة المواطنين خاصة المتعلقة بخدمات التعليم والصحة والكهرباء والمياه.
وتقع على عاتق هذه المستشارية الوليدة تحديات جسيمة وعمل كبير ينتظره المواطن السوداني منذ وقت طويل تتعلق بايصال المساعدات الإنسانية مباشرة وازالة كافة المعوقات التي تحول دون ذلك ، وأن المستشار الفريق الصادق عازم على مواجهة هذه التحديات خاصة للمناطق الأكثر ضررا .
اضف الي ذلك فان الفريق الصادق عازم على خلق التشابك بين المنظمات الوطنية لتقوية عملها بغرض تعزيز العمل الإنساني بالصورة التي تجعل منه عملا متكاملا يسهم في خلق التنمية المتوازنة وتقديم خدمات حقيقية من خلال مشروعات جماعية تحقق الإكتفاء الذاتي وتوفر سبل كسب العيش



