
الجودة تنظم ليلة رمضانية حول صحفيون في حضرة وادي النيل
اكد المدير العام لمؤسسة الجودة التعليمية بالقاهرة الدكتور عبد الله البدوي متانة العلاقات بين السودان ومصر في مختلف المجالات .
وامتدح خلال مخاطبته ليالي الجودة الرمضانية حول صحفيون في حضرة وادي النيل بنادي الزراعيين بالدقي امسية السبت جهود مصر حكومة وشعبا في استضافتهم للسودانيين وسمحت لهم بفتح المدارس لتعليم ابنائهم.
واكد إستمرار ليالي الجودة الرمضانية مساء كل سبت خلال شهر رمضان والتي تهدف الي تواصل الاسر السودانية مع بعضها البعض بمشاركة عدد من المصريين مشيرا الي ان الاسبوع المقبل ستكون الليلة الرمضانية حول الشعراء في وادي النيل بمشاركة عدد من المهتمين في هذا الجانب على ان تكون الليلة الأخيرة من ليالي الجودة الرمضانية حول المديح النبوي .
وكان عدد من الصحفيين الذين استضافتهم الليلة الرمضانية تحدثوا عن العلاقات بين السودان ومصر التي تشهد تقدما في مختلف المجالات .
وكتب السماني عوض الله رئيس تحرير الحاكم نيوز مقالا حول تلك الليلة قال فيه :
السماني عوض الله يكتب : صحفيون في حضرة وادي النيل
تابعت امسية رمضانية اقامتها مؤسسة الجودة التعليمية بالقاهرة حول صحفيون في حضرة وادي النيل ضمن ليالي الجودة الرمضانية التي تحدث فيها نخبة من الصحفيين السودانيين والمصريين الذين افاضوا الحديث حول ازلية العلاقة بين شعبي وادي النيل.
افلحت الجودة في امسيتها الرمضانية ان تجمع لفيف من المهتمين بالعلاقة التي تربط مصر والسودان من بينهم دكتور الباقر وصلاح عمر الشيخ ودكتورة بخيتة امين ومجدي عبد العزيز وصباح موسي تلك الصحفية المصرية التي لها اهتمامات خاصة بالسودان بجانب عدد آخر الذين اجمعوا على متانة العلاقات بين البلدين .
توقفت الصحفية صباح موسي حول ضروري ان تكون هنالك علاقات تواصل بين الصحفيين في البلدين لمناقشة اسس التعاون من اجل مصلحة البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية وأن يتم تنمية هذه العلاقة من اجل المصلحة في البلدين .
وعضد حديثها الاستاذ صلاح الشيخ ودكتور الباقر الذي قدم اطار عام ومفصل حول مسار العلاقة كما اشارت بخيتة امين الي ضروري معالجة ما يعاني منه السودانيون في مصر من خلال تحرك واسع من الطرفين .
ان تناول قضايا البلدين في ظل الظروف التي يمر بها السودان خطوة مهمة لرسم معالم علاقة مستقبلية خاصة في ظل التقارب السياسي والدبلوماسي بين الخرطوم والقاهرة واهتمام قيادة البلدين بها لان مصر والسودان كالجسد الواحد يربطهما حبل سري واحد وأن أي تأثر يحدث في أي منهما ينعكس على الآخر .
وهنا يأتي دور الدبلوماسية الرسمية والشعبية لتعضيد هذا التقارب ومضاعفته من اجل ان يتعافي السودان لان البلدين في حاجة لبعضهما البعض في مختلف النواحي وهذا لن يكون صعب رغم حالات التربص التي تحيط بهذه العلاقة .



