شــــــــوكــة حـــــــــوت – ياسر محمد محمود – عرضحال لوزير الداخلية

عندما تضيق دوائر الجريمة وتحاصر المواطنيين بتلابيبها فلا خيار من الإستنجاد بجهات الإختصاص التى من شأنها مكافحة الجريمة فى حالاتها الثلاث قبل وأثناء وبعد وقوعها مع العلم أن الشرطة هى الجهاز المنوط به توفير الحماية للمواطن أطراف الليل وأناء النهار وأن الشرطة معها القانون لممارسة هذا الدور مع إستخدام القوة التى من شأنها أن تفرض هيبة الدولة بالقدر الذى يكافح هذه الجرائم التى تهدد الأمن الإجتماعى والمجتمعى وتكبح جماح الأخطار التى تحيط بالمواطن وتحد من راحته وتجعله يشعر بعدم الأمان مع العلم أن مهمة رجال الشرطة إن يوفروا الحماية للمواطن حتى لا يشعر المجرمون بالأمان فيسيئون الأدب جهرا وسرا ليل نهار.

وحتى لا نذهب بعيدا فإن مواطنى حى النصر مربع (٢٦) بمحلية شرق النيل بولاية الخرطوم يشتكون مر الشكوى من تعدد الجرائم ما بين جرائم القتل والإغتصاب والسرقات ويمكن القول أنه منذ شهر رمضان الماضى وحتى الأمس فقد سجلت ثلاثة حالات قتل أزهقت فيها أرواح ثلاثة من الشباب كما تم فتح بلاغ لحالات إغتصاب وعدد ثمانية جرائم سرقة وجميعها مدونة بشرطة الجريف بشرق النيل وأصبح المواطن بحى النصر غير آمن فى سربه ويتوقع حدوث الجرائم فى أى وقت تؤدى إلى إنفلات أمنى لا تحمد عقباه

ولم يقف المواطن بحى النصر مكتوف الأيدى فقد تم التواصل مع شرطة شرق النيل وشرطة الجريف بغرض توفير الحماية لهم وإلتزموا بتشييد قسم للشرطة بحى النصر إلا أن إتساع الرقعة الجغرافية لمحلية شرق النيل يحول بين تحقيق رغبة المواطن فى تخصيص رجال من الشرطة لمركز الشرطة بحى النصر لذلك نعرض حال هؤلاء المواطنيين للسيد وزير الداخلية والسيد مدير عام الشرطة ونائبه ومدير شرطة ولاية الخرطوم وكل يهمه أمر المواطن بهذه البلاد.

وعندما يناشد المواطن من جهات الإختصاص بتوفير الحماية فهذا لا يعنى الضعف أو عدم مقدرة المواطن من توفير الحماية لنفسه لكن لإعتراف المواطن بحى النصر بدور الشرطة وإيمانا منه بأن الشرطة ما زالت بخير فهى العين الساهرة واليد الأمينة وهى التى تسهر من أجل أن ينام المواطن غرير العين وتضرب الجريمة فى أوكارها منعا لحدوث أى فوضى أو تفلتات تذهب بالراحة وتحول الأمن إلى فوضى وما أكثر العبر وأقل الإعتبار وما زال الأمل معقود على الشرطة بالرغم من الأخطار المحدقة.

نــــــــــص شــــــــوكة

عندما يقول المواطن بحى النصر واشرطتاه فإن السيل قد بلغ الذبى وأن الأمن ما زال تحت السيطرة لكنه قابل للوقوف عند حافة الفوضى والأمر مرفوع لقيادة الشرطة على أعلى مستوياتها من قبل مواطنى حى النصر مربع (٢٦) بشرق النيل.

ربــــــــع شــــــــوكــة

مكافحة الجريمة حق أصيل من شأن الشرطة القيام به ولا نزيد على ذلك

yassir.mahmoud71@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى