أخر الأخبار

من أعلي المنصة – ياسر الفادني – والي سنار دعوه يخيط الممزق ويرقع المهرود !

توفيق محمد علي والي ولاية سنار وأمين عام حكومة ولاية القضارف السابق تقلد مهام الوالي المكلف لولاية سنار خلفا للعالم الذي أعفي من منصبه ، المدة التي قضاها الوالي المكلف الجديد لاتتجاوز ثلاثة أشهر وان زادت أو نقصت قليلا وهي فترة للذي يقيم أداء والي هي ليست كافية ولا تعطي التحليل الحقيقي الصادق والشفاف ،
ولاية سنار تعتبر من الولايات الغنية في السودان وتتمتع بثروة زراعية وحيوانية وصناعية ومعدنية معروفة ، تقلد عليها عدد من الولاة لم ينجز فيهم أحدا انجازا ملموسا تراه العين إلا احمد عباس الذي أضاف الجديد إليها ومشي بخطوات قوية إلي الأمام برغم المتاريس التي وضعت أمامه والخوازيق التي دقت في ظهره ومن تحته ومن فوقه من (كباتن الولاية ) بالخرطوم ومن داخل الولاية !! ، مرت علي هذه الولاية ريح صرصر عاتية خربت كل شيء حتي القديم الذي شيد لم تطاله يد الإصلاح وهي فترة الوالي الذي عينه حمدوك في العهد الاسود لقحت ، كان أداء الوالي صفرا كبيرا علي الشمال ، حتي بيته الذي سكن صار بيتا خربا لم يطاله اي تحديث ولا صيانة وحتي قصر الضيافة الذي بالقرب منه أصابه البؤس والأبواب التي إن أردت أن تقفلها تضع حجرا لقفلها أو تربط حبلا وان صممت علي قفلها يكون المقبض في يدك (مقلوعا) !
الوالي المكلف الآن هو من أبناء الولاية وهو من جيل الضباط الإداريين المخضرمين ورجل يفهم عمله تماما ومرتب وهادي الطبع وقد كان اليد اليمني لوالي القضارف المكلف الآن كان يعتمد عليه في كثير من الأشياء ، تعيينه والي مكلف بالتأكيد خضع لتقديرات تعرفها قيادة الدولة ، هاتفته ذات مرة بغرض التحية والمجاملة لأن بينا علاقة حميمة أتمني أن تستمر ، ذكر لي بأنه الآن يسعي جاهدا لإصلاح ما أفسده الدهر ، اخيط النعال المقدودة ، وارقع هنا وهناك من أجل المحافظة علي المكتسب القديم ومحاولة تعديله وزيادة فعاليته ، طبعا هذا الأسلوب اعجبني كثيرا وأعتقد أن هذه هي البداية الصحيحة أن تفتح الملف القديم و تنظر إليه بتمحيص وتنتقي منه المفيد الذي يمكن أن يري النور بعد موات ! وتجري فيه ألمعالجات يجب أن لا يقفل الملف القديم كما يفعل الكثير ، ولاية سنار لا تحتاج الآن لمبادرات جديدة تحتاج إلي رؤية لإعادة الولاية لسيرتها بالاصلاح الشامل زراعيا واقتصاديا وسياسيا
والي سنار منذ أن دخل الولاية سار مع خط الدولة داعما للقوات المسلحة وأطلق سيفه مصلتا ضد التمرد ولم يتخذ الحياد كما اتخذ الذي كان من قبله ، مجهوداته ظاهرة في دعم القوات المسلحة باستنفار أبناء الولاية للانخراط في نصرة القوات المسلحة بالنفس والمال وكانت ظاهرة للعيان في هذا المنشط الكبير

أؤكد أن الفترة التي قضاها هذا الوالي كوالي مكلف لولاية سنار من العجلة الآن تقييمها ، دعوه يعمل… إن هرول بين صفا الإنجاز ومروة الإصلاح…. فسنكتب وإن صارت رجله اليمني (تقيلة) ! … سنكتب واتمني أن أسطر في منصتي ما يعجب أهل ولاية سنار واتمني له أن يكون إضافة حقيقية لأهله لا خصما عليهم ، منصتي دائما تنظر بعين الزرقاء ولها مخالب صقر ، اتمني له التوفيق والنجاح .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى