فرقة عقد الجواهر كوستي … سكر بحر ابيض “الناقع” و عسل الُتم تُم “المقعد”

السر القصاص

اتابع بإمتنان ما يقوم به المبدعين أعضاء فرقة عقد الجواهر للغناء الشعبي وعلى رأسهم الفنان الأستاذ مهيد الصادق وان جاز لي فهو مهيد النيل ، فإنهم يقومون بدور عظيم لإبراز ولايتنا الغنية بالمبدعين ، هذا الدور ما كان يجب أن ينقطع عنه كل محب للنيل الابيض وهو جعلها حضورا في المسرح الثقافي القومي .

“سكر نقع”

المتابع لأعمال فرقة عقد الجواهر يجدها في متناول الجميع وعند زوقه وحاسته الفنية والغنائية ولكن بشكل وروح جديدة ينفث فيها قائد الاسطول الفنان مهيد (النيل) الصادق من روح شيء ومن زائقته الفنية حب الغناء والنم ، صحيح ان اللونية الشعبية السمة الغالبة وتحد هوي لدي جميع أطياف الشعب السوداني فكيف بكوستي عروس النيل ومنبع التم تم واغاني السيرة والعرضة والدلوكة من أزمان عديدة ، لعلها تكون عقود من جواهر الكلم واللحن والإيقاع .

“مهيد (النيل) الصادق”

الفنان مهيد (النيل ) الصادق صاحب مساحات واسعة وإمكانات صوتية فخيمة محمولة على بنية ابنوسية نيلية نحيلة تحتضن الابداع وترعي جوانبه من أناقة الكلام وثقافة حاضرة فضلا عن آدب إجتماعي ظاهر فيه نفحات الخلاوي وحنين الكردافة وصمود المهدية وزهد الصوفية وبساطة الغبش وحلاوة حديث أهل المدن ، لذا فاننا أمام موهبة جديدة صاعدة ستضخ في شرايين الفنون فنون جديدة .

“شجر النبق .. كوستي”

كوستي المدينة التى كلما زرتها وجدتني مشدود إلى تفاصيل حميمة مربوطة بالثقافة والرقي والعلم والتمازج الثقافي والاجتماعي مع تمايز أصيل لسحنات جعلت من هذه التفاصيل والمدينة حدوتة خالدة . دائما انا ادخلها وقلبي وعقلي يرددان رائعة المبدع الخالد سيد عبد العزيز
يا بت ملوك النيل يا أخت البدور
مين لي علاك ينيل في البدو والحضور

الجبرة فيك بتخيل.. محمية الحما
الما حام حداه دخيل
ما كان أبوكي بخيل.. بت عز الرجال
أهل الدروع والخيل.. والهنا… والسرور
يا السامية ست الجيل.
من هذه الفروض والأرضية الصلبة تخرج فرقة عقد الجواهر لبراح حصن الوطن الكبير لتعانق المستمعين وعشاق الغناء الشعبي في كل مكان من عروس النيل كوستي الأصيلة .

من عبير محمد احمد عوض ومسك صلاح كوستي

لن يتجاوز التاريخ القامة والفنان الخالد محمد احمد عوض ملك الإيقاع الشعبي وفنونه وهو ابن النيل الابيض كما الأستاذ صلاح كوستي اللذان جعلاها حاضرة في الوجدان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى