
للأسف الشديد هناك حملة منظمة تستخدم فيها وسائل الاتصال الحديثة لتشويه صورة القوات النظامية بكل مسمياتها
وهي متعددة الدوافع والميول لا تريد للوطن الخير أو الأمان
وتسعي الي انفراط عقد الأمن وإحلال الفوضي
وهذا هو ديدن العصابة الذين لا يحترمون الأوطان والسلم الاجتماعي
أرفض رفضا باتا أن تصنف الجهات الأمنية الي هذا أو ذاك لأنهم موظفي دولة يتلقون الرواتب من مال ضرائب وحقوق الشعب السوداني
ولا علاقة لهم بالسياسة يسهرون ويتخلون طواعية عن قرب الزوجة وحب الأبناء من أجلنا
ويقدمون الأنفس لكي ننعم نحن هنا في ( قروب سنار تلمنا ) بالدردشة والونسة آمنين مستقرين
وفي عهد الحريات يحاول أعداء الديمقراطية ترسيخ أن العهد المدني هو الفوضي وعدم احترام القانون لتشويه صورة العهد المدني لاستمالة الجماهير للعودة إلي عهد الظلم مرة أخري
وظل هذا المدخل يستخدم للتشويه ولا زال مستمرا عن طريق التصيد للأخطاء الفردية هنا وهناك من القوات النظامية لتعميها علي كل القوات للنيل منها
وهؤلاء أصحاب أغراض خبيثة
يجب ملاحقتهم في العهد المدني بقانون جرائم المعلوماتية
معروف عن العهد المدني في كل دول العالم أن الجميع أمام القانون سواسية ومن له مظلمة ضد شرطي أو فرد نظامي عليه التوجه مباشرة إلى مكاتب العدالة
دون التجريح لهم عبر وسائل السوشيا ميديا
وفي الولايات المتحدة الأمريكية ذات التكنلوجيا والتقنيات الاتصالية الحديثة يوضع جهاز تسجيل وفديو لكل فرد نظامي يتعامل مع الجمهور لضمان العدل عند الصراع أو النقاش لمعرفة من هو البادئ الظالم ❓
علي المحبين للعهد الديمقراطي بولاية سنار أن يحترمو الشرطة عند القيام بواجبها لحفظ النظام في أماكن الوقود
ومعروف لديكم أن معظم أصحاب السيارات الواقفين الساعات والليالي يستخدمون هذا الوقود للتجارة في السوق الأسود لجني الأرباح
المسألة مسألة أخلاق وضمير قد انعدم مننا جميعا


