احمد عبدالجبار يكتب : الثورة الإستراتيجية المستدامة

المعروف في أدبيات الاستراتيجية العليا لقيادة الرشيدة انو غالباً لا يجني القادة الإستراتيجيين ثمار عملهم خلال فترة عملهم، لأنهم يضعون الخطط طويلة المدى والتي يستغرق تحقيق نتائجها سنوات عدة ،ومن المحتمل أن تحقق نتائجها بعد أن يترك هؤلاء القادة إدارة دولهم ولكن يؤسسون لرؤية مستقبلية قادرة علي بناء ركائز سياسية واجتماعية واقتصادية في المستقبل البعيد.
غياب القيادة الإستراتيجية الوطنية داخل أروقة المشهد السياسي السوداني والكان سبب في فقدان البوصلة والتوهان لسنوات طويلة ، بعد ثورة ديسمبر الإطاحة بالدكتاتور البائد استبشرنا خير بقدوم ميلاد جديد لقيادة استراتيجية رشيدة لتشكل حلقة وصل بين الدولة والمجتمع .
فشل النخب السياسية في ذلك ولكن يظل الشباب الطاقة البشرية الشبابية الواعية القادرة على معرفة تفاصيل الدولة الحديثة و الأمور المستقبلية . بهدف الارتقاء بمستوى الحياة في البلاد وتخفيف حدة الطواري برؤية استراتيجية قومية بناء وإدارة رشيدة قائمة علي اساس قومية القضايا وتشخيص إشكاليات وأزمات الوطن مع طرح الحلول المناسبة لها بمنطق العقل الجمعي ، إذن النهضة بتعليم الهادفة والتركيز علي النوع وليس الكمية سودان جديد بطاقة بشرية قادرة علي الابداع والتطور والازدهار .
•الشباب هم أمل الحاضر والمستقبل
•فشل النخب السياسية في إدارة الدولة بعد ديسمبر الذي دفع فيه الشباب دماء طاهرة بروح وطني خالص
• الشباب هم العقل المبدع الطاقة البشرية الواعية المدركة القادرة علي تطوير والنهوض الاستراتيجي بالبلاد
30 / يونيو حزيران أنها النضال ضد الظلم والإقصاء والتهميش الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، الان فلابد للثورة من ان تستمر. وسوف تشهد بالتأكيد اخفاقات ونكسات ومآسي ومكائد ومؤامرات، فكما قال زعيم الثورة الصينية «ليست الثورة حفل عشاء، ولا هي مقال او لوحة او قطعة تطريز كي يجري التقدم بها بسلاسة وتدرّج…». لا بد للثورة اذاً من ان تواصل مسيرتها بلا كلل، وهي تتذكر قولاً مأثوراً آخر لأحد زعماء الثورة الفرنسية: «انّ الذين يقومون بأنصاف الثورات إنما حفروا قبراً لهم، ليس الا. إنّ الجمهورية لا تقوم سوى على تدمير كل ما يعترض سبيله.
30 / يونيو حزيران الشعب انتفض الأجل الحياه والعيش الكريم والنهوض الاقتصادي وليس استبدال فاسد بفاسد آخر بحجج وشعارات مغايرة وربما مدغدغة تتستر على فساده؟؟ فيعلم سرقي ثورة الكادحين انو الثورات الشعبية مستدامة والشباب هم الامل لمستقبل فيه الديمقراطية الحقيقية نظاما سياسيا للحكم…
الثورات أمر حتمي قامت بها كل الشعوب من أجل حياه افضل في الصحه والتعليم ……الخ . لذا ثورة الشباب لاتزال حيه ترزق وهي مستدامة و مستمرة لتحقيق أهدافها النبيلة السامية، يظل وعي الشباب خنجر مسموم في اعناق الانتهازية المتسلقين.

مطالب الشعب السوداني في 30 / يونيو :
تحقيق السلام العادل الشامل ودعمه
تسليم المطلوبين للعدالة الدولية
تحقيق أهداف الثورة المجيدة وتنفيذ شعارات
رد المظالم التاريخية عبر نظام قانوني انتقالي فيه الجميع سواسية أمام القانون
إيجاد نظام حكم قادر علي استيعاب الكل (فيدرالية )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر − 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى