توضيحات شجاعة واعترافات خطيرة لوكيل قطاع الكهرباء حول قطوعات الكهرباء

الخرطوم : الحاكم نيوز
كشف وكيل قطاع الكهرباء بوزارة الطاقة والتعدين المهندس خيري عبد الرحمن احمد عن معلومات حول الطاقة المنتجة حاليا وأسباب العجز في تغطية الإمداد المطلوب والحلول العاجلة وخطط المستقبل،.
وقال في توضيح صحفي إن أسباب العجز والقطوعات تتمثل في ان الطاقة الكلية بحسب تصميم كافة وحدات الإنتاج (مائية او حرارية) تبلغ 3,500 ميقاواط وان الطاقة المتاحة واقعياً، بعد إعتبار الإهلاك وعيوب التصميم او التنفيذ، تبلغ حوالي 3,000 ميقاواط. مؤكدا ان جملة طاقة انتاج المحطات في ٢٥ يونيو عند أعلي درجة حرارة (٤٤ م)، مع إعتبار العجز في الوقود ونقص الإسبيرات بسبب التمويل وانخفاض منسوب النيل، حوالي ١٩٠٦ ميقاواط

الإمداد الخارجي
وقال المهندس خيري ان الإمداد الإثيوبي ٢٣٦ ميقاواط و الإمداد المصري ٧٨ ميقاواط وان جملة الإمداد المتاح ٢,٢٢٠ ميقاواط وان أعلي طلب من قبل المستهلكين حوالي ٣,٠٢٠ ميقاواط وبالتالي نغطي حوالي ٧٣.٥٪؜ من أعلي طلب عند الذروة
واكد. خيري عن المعالجات الفنية للعجز لا تتوقف، وان العمل في قطاع الكهرباء علي مدار الساعة. لايزال في انتظار التمويل المطلوب لشراء الوقود وصيانة الكثير من الأعطال.

أسلوب المباصرة
وقال ان ضعف المكون الأجنبي يجبرهم علي الاختصار في طلبياتهم علي الحد الأدني الذي يمكنهم من تشغيل الحد الأدني المذكور عاليه، وهذا وضع يشابه اسلوب “المباصرة” الذي لا يجب ان يكون متبعا في قطاع مهني حساس كالكهرباء وابذي يتطلب تطبيق أعلي درجات السلامة وأفضل مستويات الجودة في تشغيله.
واكد تقديرهم للظرف الذي تمر به الدولة الآن، عبر عن اسفه لعجزنهم عن تقديم الخدمة التي نطمح ونعلم جيدًا كيف يمكننا تقديمها علي أفضل وجه وبمهنية عالية طالما تم توفير الوقود اللازم لتشغيل المحطات او قطع الغيار اللازمة لصيانة الشبكات والماكينات.

خسائر بسبب كورونا
واشار خيري الي ما الذي خسروه بالضبط بسبب ال Covid-19 والذي يتمثل في انهم لم يستكملوا صيانة الوحدة الرابعة بمحطة أم دباكر (كوستي) وطاقتها ١٢٠ ميقاواط وكانت تحتاج ل ٣ أسابيع عمل عند الإغلاق في منتصف مارس. والشركة المسؤوبة عن الصيانة هندية وطاقمها لم يتمكن من الدخول للسودان.
واكد انهم لم يتمكنوا من استكمال تشييد وتشغيل وحدتين في محطة قري-٣ وطاقة كلٍ منها ١٧٨ ميقاواط. وكانت تحتاج الوحدة الأولي ل ٤٥ يوم للتشغيل عند الإغلاق وتليها الثانية في ١٥ يوم. أي ان الأثنين كان من المخطط عنلهما ف ١٥ يونيو وقت الأزمة الحالية.
وبالتالي جملة ما فقدناه بسبب الوباء ٤٧٦ ميقاواط.
وقال ان جملة الانتاج بإفتراض استكمال مافقدناه بسبب حظر الوباء ٢,٧٢٦ ميقاواط ونسبة ما كان يمكن تغطيته حوالي ٩٠ ٪؜ من أعلي طلب.

خطط المستقبل
وفيما يتعلق بالمستقبل قال خيري انهم قاموا بمراجعة المشاريع التي هي تحت التنفيذ وأعدوا برمجة خطط تنفيذها لضمان استكمالها ودخولها لمرحلة الانتاج: منها 530 ميقاواط حراري في قري-٣ و 350 ميقاواط حراري في بورتسودان و ٥ ميقاوات شمسي في الفاشر و ٥ ميقاواط شمسي في الضعين و واحد ميقاواط رياح (تجريبي) في دنقلا.
واكد التواصل في عملية متابعة تنفذها لتفادي اي قصور وضمان إستكمالها بالمستوي الفني المقبول، مع علمهم ا أنهم يتعاملون هنا بسياسة الأمر الواقع بتصميماتها المكلفة في الإنشاء وفي التشغيل.
وقال تم ترتيب خيارات المستقبل ووضع خطة أستراتيجية متوسطة (٥سنوات) وطويلة المدي ل ١٥ عام. وبرمجة الآن تنفيذها بناءً علي التمويل المتوفر. مع العلم انهم يستهدفون المشاريع التي تدعم خفض التكلفة العالية في تشغيل القطاع التي ورثناها وتعيق الآن سيرنا، وبذلك التركيز علي مشاريع انتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة وخاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مؤكدا ان السودان غني جدا بالموارد الطبعية في هذين المجالين.

جملة المستهدف من الطاقة الشمسية والرياح
وقال ان جملة الطاقة الشمسية المستهدفة: ٤,٥٠٠ ميقاواط موزعة كالآتي: ٢,٥٠٠ ميقاواط من شمال أمدرمان الي وادي حلفا. ١٥٠٠ ميقاواط بالبحر الأحمر. ٥٠٠ ميقاواط في كردفان ودارفور. ويتماشي ذلك مع ما هو متوفر او تحت الإنشاء للتوليد ليكون التوليد القاعدي للتوليد الشمسي.
واكد استهدافهم طاقة رياح تصل الي ٣٠٠٠ ميقاواط موزعة كالآتي: ١,٥٠٠ ميقاواط في الشمالية. ١٠٠٠ ميقاواط في البحر الأحمر. ٥٠٠ ميقاواط في كردفان ودارفور. مؤكدا اضافة ٥٢٥ ميقاواط طاقة شمسية و ٣٠٠ ميقاواط طاقة رياح في المرحلة الأولي من الخطة الإستراتيجية.

لا سدود جديدة
وقال انهم مع انهم لا يخططون لإنشاء سدود جديدة علي نهر النيل لإنتاج الكهرباء ، إلا أننا مهتمين ايضا بزيادة انتاج الكهرباء المائي المنخفض التكلفة في التشغيل. وذلك من السدود القائمة حاليا في الروصيرص وسنار حيث نستفيد من التقدم التكنولوجي لمضاعفة انتاج تلك السدود. ليرتفع انتاج الروصيرص من ٢٨٠ ميقاواط الي ٤٤٢ ميقاواط. وكذلك زيادة انتاج محطة سنار الي ٦٠ ميقاواط. كما نخطط لبناء وحدات جديدة علي الجانب الآخر لنفس السدود: ٦٠ ميقاواط في الدندر (الجانب الآخر لسد الروصيرص) بالإضافة الي ١٤٦ ميقاواط في الجانب الآخر من سد سنار.

مشاريع نقل الطاقة
واوضح مصاحبة كل مشاريع الانتاج المذكورة مشاريع لنقل الطاقة بالضغط المرتفع: ١١٠ / ٢٢٠ / ٥٠٠ كيلو فولت. وذلك بهدف نقل وانتشار الكهرباء الي كافة اقاليم السودان وخاصة المتطرفة و تتضمن الخطط المتوسطة والطويلة المدي شبكات توزيع ٦٦ / ٣٣ / ١١ كيلو فولت باستهداف زيادة تغطية الكهرباء من ٣٢٪؜ حالياً الي ١٠٠٪؜ بنهاية ٢٠٣٥م ان شاء الله.
ودعا المستهلكين في كافة المرافق الي المساعدة المطلوبة لترشيد الإستهلاك والذي نعتقد أنه يُمكن تخفيض ٧٪؜ من اعلي طلب: أي ٢١١ ميقاوات وذلك يعادل ٣ أضعاف حمولة الامداد المصري الحالي (للمقارنة)
ودعا كافة المواطنيين الي عونهم وتقدير مجهوداتهم وتفادي التعرض لهم ليتواصل الإحترام المتبادل بين شركاء قطاع الكهرباء: المنتحين والمستهلكين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر − 10 =

زر الذهاب إلى الأعلى