30 يونيو اليمين واليسار في الميدان لمن الغلبة؟

تقرير : يسن عثمان
سويعات وتشرق شمس اليوم الموعود 30يونيو يوم غد الثلاثاء 2020م يوم الخروج للشارع العام الكل خارج بتطلعاته وامانيه ورغباته ويقول الشارع كلمته اليوم وستكون الاوزان الحقيقية لكل قوي اليمين واليسار الذين يتسابقون ويتسارعون الان لخطف وجني ثمار هذة الثورة
قوي اليسار ينظرون الي هذة الحكومة من كفتهم ولكن يطالبون بتصحيح المسار واستكمال حلقاتها وتقويتها حتى تخرج الي بر الأمان فهي ثورة ناضل من أجلها خيرة الأبناء والبنات واستشهد فيها نفر كريم من أبناء الشعب السوداني ورسمت لوحة زاهية بسلميتها وشهد بها العالم.
وفيئة أخرى حشدت قواعدها ومعظمها من الاحزاب والكيانات من قوي اليمين يريدون ان ينقضوا ويسقطوا هذة الحكومة لفشلها في عامها الأول واختل ميزان قياسها بين الموجب والسالب فهم يتطلعون ويتنسمون بتاريخهم التليد واوزانهم السابقة التي كانت ترجح كفتهم في الانتخابات
اذن الناظر ليوم غد وهو يوم الزينة يلتقيان فيه اليسار واليمين والكل يهتف المسار واحد والطرق متعددة وكلاهما يعرض ما لدية من اللحان وشعارات ومارشات حتى تكون الحجة للغالب فيهم بمنطق القوة والاوزان الحقيقية في الميدان وهو اشبه بالتوجه الي صناديق الاقتراع حتى يقر المغلوب للغالب بأنه على حق يوم ينفع الصادقون صدقهم
وهنالك فيئة أخرى لا مع هذا ولا ذاك في منازلهم يتابعون ويترقبون
وفي هذا اليوم الموعود مع مغيب الشمس ستبث القنوات والفضائيات الحراك في الشارع السوداني و ستنكشف الحقائق وتبدأ الحسابات والمراجعات من انتصر ومن انهزم وهل لنا من الأمر كره أخرى وسيعود يوم 30يونيو القادم 2021م وسيكون الحال ياهو ذات الحال اذا ما كان هذا هو ديدننا فالي متى ينصلح الحال ونتناسي خلافاتنا ونتعاهد جميعا على ميثاق شرف موحد لتحقيق برنامج وطني قومي يفجر لنا طاقاتنا ويصلح لنا أمرنا كله فالخير كل الخير في هذة البلاد الغنية بمواردها وإنسانها ولكن فقيرة بشعوبها بسبب طريقة تفكيرنا المحدودة فهل حولناها الي تفكير إيجابي حتى يعود لنا مجدنا وعزنا في المجتمع الدولي
اللهم نسألك في هذا اليوم ان تحفظ الأمن والأمان في السودان وتمنحنا صبرا جميلا وفرجا قريبا تخرجنا منه من هذة الفتن والابتلاءات وارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة وأن ترفع هذا الوباء والبلاء ونسألك خير ما في هذا اليوم وما بعده ونعوذ بك من شر هذا اليوم وشر ما بعده انك بنا الان تسمع وترى وقلت وقولك الحق في حديثك القدسي انا عند ظن عبدي بي فكلنا نظن خيرا ونتفاءل بهذا اليوم حتى ينصلح لنا الحال ويعود لنا الأمن والاستقرار والسلام والنماء والرخاء ونسألك قولا صادقا واجرا عظيما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى