يس عثمان يكتب : أنصفوا المعاشيين

من المؤسف ان تهتم الحكومة بكل القطاعات بالدولة وتحسن أوضاعهم المعاشية وتجاهل اكثر من 440الف معاشي بكل ولايات السودان تمنحهم زيادة ألفين جنية فقط مقابل الزيادات في المرتبات الي 569% فالزيادة حقيقة نقولها بالفم المليان لم تراعي الدرجات الوظيفية لهذة الشريحة وجاءت موحدة لكل المعاشيين الذي يصرف 30الف قبل الزيادة والذي يصرف الف جنية واحد وفي هذا ظلم واضح والظلم ظلمات يوم القيامة مالكم كيف تحكمون والثورة شعارها حرية سلام عدالة والعدالة الاجتماعية وتاتي في سلم أولويات وزارة العمل والتنمية الاجتماعية
و مفترض كان يتم تعديل بنفس المستوى لهذة الشريحة الذين استحقوا معاشات متدنية مقارنة مع قيمة الجنية ومع الاخذ في الاعتبار بالزيادة السنوية للعاملين بالدولة بسبب الترقي والعلاوات أو المنحة دون أن يكون للمعاشي اي زيا دة في المعاش وهو الذي خدم البلد 45عاما ولدية اولاد وبنات في مراحل دراسية مختلفة وليس لدية منزل ملك بل إيجار بجانب ارتفاع الأسعار وخاصة السلع الاستهلاكية
هذة الشريحة التي تعرفها الوزارة جيدا وهم اولياء أبناء وبنات جيل الثورة التي انتفضت لتغيير حياة الناس الي واقع افضل فهم فيئة افنت عمرها وسكبت عصارة خبرتها وجهدها في خدمة الوطن
ولقد ظل أصحاب المعاشات يجارون بالشكوى من ضعف ما يتقاضون من مبالغ لاتسد الرمق ومعظمهم يحتاجون الي العلاج المستديم وفيهم الأرامل والايتام وكبار السن ومن ذوي المعاقين ويحتاجون الي رعاية خاصة فهم الذين سبقونا بخبرتهم ورسموا لنا خارطة الطريق ينبغي أن يجدوا منا كل الحب والتقدير والاحترام والتوقير ونوفر لهم كل سبل الراحة وتهيئة حياة كريمة لهم ونعطيهم قبل أن يسألوا فهم الان خرجوا قبل يومين بشوارع أمدرمان يطالبون يا.. للدهشة بمعاشهم لشهري مايو والبعض لشهرين ابريل ومايو ويبحثون عن الزيادة التي أعلنت بواقع ألفين جنية مع معاشاتهم والمعلنة بتاريخ الأول من أبريل ولكن بدون جدوى من يسمع من حتى خرجوا وهتفوا بقضيتهم المطلبية ولكن ما كان ينبغي على الحكومة ان توصلهم الي هذة المرحلة والكل يعاني من ضنك العيش والمعيشة وتفلت الأسعار والتضخم المستمر والذي ربما يصل إلى 130%كما تشير التوقعات
وبعد كل هذا اتخذت مديرة الصندوق القومي للمعاشات والتأمينات الاجتماعية رجاء أنيس قرارا قضي يايقاف الصرف بكل مراكز المعاشيين وتحويلهم عبر البنوك بالبطاقات عبر الصرافي الآلي بسبب جائحة كورونا وتم توجيه كل المعاشيين بالتوجه الي ثلاثة بنوك هي المزارع والأسرة والبلد فقط فكيف يعقل ذلك وكيف تتم عملية التحول ووفرة أفرع هذة المصارف بكل ولايات السودان هل هي موجودة ويسهل الوصول إليها مع العلم بأن الصرف يبدأ من هذا الشهر يونيو وكيف يتحرك هؤلاء وكيف تتم طبيعة الإجراءات واشتكى عدد كبير منهم من هذا القرار والذي ارغمهم بتحويل معاشاتهم الي ثلاثة بنوك فقط من بلد فيها أكثر من 37مصرف ولماذا التركيز فقط على هذة البنوك وهل هنالك ثمة علاقة أو فائدة تعود لهذة البنوك من هذة الأموال وهل هي صفقة مع الصندوق القومي للمعاشات والتأمينات والتي ربما تمكث عندهم لفترات أطول وهل هي منتشرة في كل المواقع الجغرافية مع العلم بأن هنالك عدد كبير منهم لايحبون ولايعرفون هذة المصارف ولايعرفون كيفية استخدام تنشيط البطاقات والصرافات الالية والتي تبعد في كثير من الأحيان عن أماكن سكنهم ولا يحفظون أرقامهم السرية لبطاقاتهم ولكن كانوا يتوافدون الي مراكز الصرف المنتشرة بقرب منازلهم ويستمعتون بذكرياتهم واشواقهم مع بعضهم البعض ويتناولون قسطا من الراحة النفسية مع كباية شاي ويتحدثون عن مجدهم وتطلعاتهم.
وعلى الحكومة ان تعيد النظر في زيادة المعاشات وتشكل لجنة فنية ذات طابع تاميني لإجراء دراسة متانية تتشكل من المالية والعمل والتنمية الاجتماعية والصندوق الوطني للمعاشات والتأمينات الاجتماعية وجهاز الاستثمار للضمان الاجتماعي وهي في الأصل منحة ليس لها علاقة بالربط المعاشي للقادمين الجدد وأن يعاد النظر في ذلك على أن توزع المنحة لهم بمبدأ يحقق العدالة الاجتماعية للجميع وتعود الفرحه لهم فهم من اصلابهم خرج هذا الجيل جيل الثورة والتغيير اللهم قد بلغت فاشهد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة − أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى