يس عثمان يكتب: أين الحقيقة يا وزارة الطاقة والتعدين؟

منذ امس وحتى هذة اللحظات كل مواقع التواصل الاجتماعي في السويشال ميديا تتحدث عن المؤتمر الشهير لوزارة الطاقة والتعدين والكل يشن هجوما ويضحك بسخرية على هؤلاء الذين تحدثوا واغضبوا الشعب السوداني بالعيش بظلام دامس وانقطاع طويل للكهرباء خلال الأسبوع القادم يستمر اكثر من 5الي 6 ساعات وربما تكون هنالك زيادة كمان
وفعلا الاسبوع القادم سيكون صعب بالنسبة ليهم هم اولا سيتم خلعهم من مناصبهم بعد أن فشلوا في إدارة هذا المرفق الخدمي الهام ومعتمدين على ( لاعبين اجانب) اقصد مهندسين خبر عودتهم للبلاد ما معروف متى ما تاتي اول طائرة سيعودون الي الوطن سالمين حتى ننعم بتيار كهربائ تقل فيه ساعات القطوعات قليلا
فالتقييم المشترك الكامل لاداء الوزارات حسم بالأمس في الاجتماع الشهير مع رئيس مجلس الوزراء مع قوي الحرية والتغيير لإجراء إصلاحات وتعديلات وزارية عاجلة
فالحقيقة التي يجب أن يعرفها الشعب السوداني عمليات الصيانة لم تتم كما جرت العادة والتي كان من المفترض أن تبدأ من شهر أكتوبر 2019م وتنهي في مارس 2020م والتي تشمل الخطوط والمحطات والمحولات والمفاتيح وذلك بسبب عجر الدولار وكذلك عدم توفير الوقود الكافي للتشغيل مع العلم بأن المحطات الحرارية تمثل 45% من توليد الكهرباء والتوليد المائي 55% وأما الحديث عن عدم وجود مهندسين وطنيين للصيانة كانت تتم كثير من عمليات الصيانة بالخبرات المحلية من المهندسين والفنيين بأعلى جودة ممكنة وهنالك مهندسون يعرفون ذلك جيدا
اذن نوجه سؤال لوزارة الطاقة هل تم الاستغناء عن بعض الكفاءات لانتمائهم السياسي من أجل التمكين والذي يعالج الان بتمكين آخر
ويعتقد البعض بأن الإجراءات التعسفية التي انتهجتها الوزارة ربما تكون السبب الرئيسي في ذلك وخير مثال على ذلك ما حدث بمحطة بحري الحرارية
ومن المعلوم في مثل هذة الأوقات وطيلة الفترة السابقة وعرفها كل سوداني هو الاعتماد على التوليد الحراري نسبة للنقص الشديد في التوليد المائي ومن المفترض أن يكون التوليد على أحسن الظروف 1.661 ميقاواط ولكن كم يبلغ العجز الان هذا السؤال تجيب علية الوزارة وما هي الخطط البديلة والاستراتيجية التي وضعتها لمعالجة هذا الأمر وأما الحدث عن مهندسين اجانب وخطوط طيران وجائحة كورونا هذا حديث مرود بشهادة مهندسين سودانيين يقولون كلمة الحق ولايخافون على مغادرة مواقعهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر + 10 =

زر الذهاب إلى الأعلى