قطوعات الكهرباء والمياة تزيد من معاناة المواطنين

تقرير : يسن عثمان
رغم المعاناة التي يتعرض لها المواطنون من الغلاء الفاحش للأسعار الخدمية والاستهلاكية والتضخم المستمر والمتوقع وصوله خلال هذا الشهر الي 130٪ بعد أن بلغ الان في آخر تقرير للمجلس القومي للإحصاء 114%لشهر مايو الماضي وفي ظل هذة الظروف الضاغطة والمواطنون في منازلهم بالحجر الصحي الإجباري بسبب جائحة كورونا ومع ارتفاع درجات الشمس العالية في هذة الايام والتي تتجاوز فيها درجة الحرارة في بعض الأحيان فوق ال 40درجة يتفاجأون بقطوعات مزعجة للكهرباء والمياه في بعض الأحياء السكنية بمحليات ولاية الخرطوم المختلفة ومنها ماهو مبرمج وما هو عشوائ بصورة مزعجة اكثر من مرة في بعض الاحياء السكنية وكما نلاحظ إنقطاعات متكررة وشبة يومية للمياة.
فالمعاناة أصبحت بصورة لا تطاق واين يكمن الخلل في أخطاء فنية ام إدارية وقد بلغت ذروتها الان في بعض المناطق وحدث تململ وسخط وفي عدد من المناطق توجه المواطنون الي إدارة الكهرباء في مناطقهم لمعرفة الخلل
فالكهرباء والماء من أساسيات الحياة ومن العناصر المهمة في حياة الناس والكل كان يتوقع افضل حالا عما كنا عليه في شهر رمضان فيما يتعلق بهذة الخدمات الضرورية والتي كانت منسابه بصورة سلسة ولكن حدث ولا حرج الان ويصعب على المواطن وضع التدابير اللازمة للتعامل معها وبالتالي لابد من وضع جدولة محددة يعرفها القاصي والداني
وعلى الحكومة ان تضع في سلم أولوياتها هذة الخدمات وتحسم فوضى الشركات والمتلاعبين وإكمال النقص الموجود الان في كثير من المحطات الحرارية مع العلم بأن الإنتاج السنوي للسودان مفترض يكون ثلاثة الف ميقاواط بإستثناء الربط الشبكي بين مصر واثيوبيا
فالي متى سيظل هذا الحال وينصلح وهل فعلا شرعت وبدأت الحكومة في حلحلت هذة الإشكالية ووظفت توظيف أموال مبادرة القومة للسودان حتى يعود لنا تيار كهربائ دائم ومستديم بدون اي إنقطاعات نأمل في ذلك وهي من ام القضايا في معاش الناس تتم معالجتها بصورة حاسمة وبدون أي زيادات تذكر في تعريفتها كما يلمح الان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى