خالد أبو شيبة يكتب: بسبب الإعلام السالب وفاة حالة مشتبه (كورونا ) بضيق التنفس

تتداول مجالس الأصدقاء هذه الأيام في منتدياتها الخاصة عن قصص كثيرة لحالات مشتبه إصابتها بالكورونا مثيرة للشفقة والحسرة لكل من له ضمير إنساني انتقلت إلى الرفيق الأعلي دون التبليغ الي مراكز العزل من الشيب والشباب وسبب الوفاة أحيانا مجهول
وللأسف الشديد نتيجه للإعلام السالب أصبح معظم حالات الاشتباه لا تبلغ الي مراكز العزل بالولايات وبسبب أيضا الجهل بخطورة تفاقم المرض عند الانتظار بالمنزل
وقد استرعي انتباهي عندما تم اخطاري بحالة لرجل سبعيني اصيب بأعراض الكورنا من الحمي المرتفعة والصداع الحاد والالتهاب الفظيع علي الصدر والحلق ويقال انه يقيم بولاية طرفية
ولكنه بسبب إعلام سواقط الأخلاق و الذين تكاثروا كالنمل بعد نجاح الثورة علي وسائل الإعلام الحديثة وظلوا يروجون علي تثبيت أن الكورونا دعاية من حكومة الشيوعية المفلسة في الوقود والخبز والدواء ولا كورونا بالبلاد هكذا ظلو يروجون
لهذا السبب لم يتفضل صاحب الحالة المشتبه بأخطار مركز العزل بالولاية التي يقيم بها حتي يتثني له إيجاد الرعاية الطبية المتبعة عالميا
وتقول الرواية بأن المرحوم عندما اشتدت عليه الأعراض بسبب إخفاءه المرض خوفا من تسليم نفسه الي مركز العزل تطور الأمر به إلى كتم الأنفاس وبه تفاقم المرض فقد القدرة على التنفس تماما الي ان انتقل الى الرفيق الأعلي
كان بأمكانه عند التبليغ لمركز العزل والجهات الطبية أن يتنفس عن طريق اجهزة التنفس الصناعي الموجودة بمركز العزل بالولاية التي يقيم بها
والتي معلوم عنها أن بها أفضل مركز للعزل بالسودان من الناحية المعمارية والعناية الطبية بداخله
وتجدر الإشارة الي ان هذا المرحوم السبعيني مشهور بالحكمة المرنة ومحبوب وسط الناس ويتكرم بالعجين داخل وخارج المنزل الي حين وفاته
توفي وترك لنا البؤس والحسرة بسبب إعلامي الضلال الذين يكتبون كذبا عن تغييب المعلومات للكورنا بالبلاد
وللأسف الشديد لازالوا هؤلاء مستمرون في إعلامهم السالب والحكومة ولجان الطوارئ الصحية بالبلاد تتفرج عليهم ولا تفعل قانون المعلوماتية لتجريم هؤلاء البلطجية بأشد العقوبات لأنهم يعرضون حياة الإنسان السوداني للموت المجاني أن صح التعبير
احمل شخصيا الإعلام السالب مسؤولية كل الضحايا الذين توفوا بالكورونا بسبب عدم التبليغ أمام الله يوم الحساب وأمام الرأي العام ليفضحهم عبر وسائل الاتصال الحديثة

ونسأل الله التوفيق وسترة الحال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 + 10 =

زر الذهاب إلى الأعلى