خالد أبو شيبة يكتب: الكنداكة وزيرة التربية بولاية سنار

ظل وزيرا الصحة والتربية بولاية سنار يتعرضان لهجوم إعلامي منظم من صحفيو صحن الفول والظروف المزخرفة تارة باتهام وزير الصحة بأنه شيوعي وتارة أخري باتهام وزيرة التربية والتعليم بولاية سنار بأن اختيارها من الحكومة الانتقالية غير موفق
وقد تعود هؤلاء البسطاء دعاة أعلام الباطل علي أكل مال السحت والحرام منذ العهد البائد لابتزاز هذا الوزير الذي لا يرضون عنه بتنظيم حملة إعلامية ممنهجة لتشويه صورته حتي يتثني لهم الإتيان بوزير آخر يعرفونه لخدمة مصالحهم الشخصية ومن ثم الحصول علي التصاديق بمنافع دنيوية زائلة لا علاقة لها بمهنة ونزاهة الإعلام الذي يخدم مصالح الجماهير ويعمل على توعيتها ولكن الإنقاذ مزقت أخلاق الناس إلي الحضيض ❓
وقد استرعي انتباهي مقال علي الفيس بوك تهاجم فيه الكنداكة وزيرة التربية والتعليم واقع الهحوم لشيء في نفس يعقوب ولا أعرف ماهي الأسباب بالرغم من بصمتها التي وضعتها خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة لاجتثاث بؤر الفساد والفلول بالوزارة وخارج الوزارة

وقد وصلت الوقاحة وسوء الأخلاق بالمقال أن نجد به مناشدة والي ولاية سنار بإقالة وزيرة التربية والتعليم متناسيا هذا المقال أن هذه الوزيرة قد أتت نتيجة لثورة ديسمبر المجيدة المتقدة لتحقيق هدف التغيير و التي قدمت الشهيد تلو الشهيد في سبيل تحقيق المساواة بين الناس وخصوصا الجنسين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( في آخر الزمان خير أولادكم البنات )
وبالطبع لا يعلم كاتب المقال أن هذه الكنداكة التي تزن عشرات الرجال الأستاذة مناهل موسي وزيرة التربية والتعليم بولاية سنار لم يتم تعيينها بالوزارة علي أساس محاصصة قبلية أو جهوية كما ظل يدعو كاتب المقال علي العنصرية والجهوية منذ عهد النظام المباد لأنه يريد التركيز علي اختيار الوزراء من منطقته المعروفة واللبييب بالإشارة يفهم ولكن هيهات هذا وقته قد زال
ظلت الوزيرة الكنداكة مناهل موسي تتعرض لهجوم الإعلام مدفوع القيمة السوقية لمن يدفع أكثر وهي للعلم وزيرة الثورة والمدنية والشهادة تمارس مهامها بعزيمة وإصرار وقوة ولا تلتفت الي أعلام النظام المباد المحبط الذي ظل يشكك في ثورة التغيير منذ نجاحها ويهاجم في وزراء الحرية والتغيير سواء بالعاصمة الخرطوم أو ولايات السودان المختلفة لتثبيط هممم الناس لواد فرحتهم بالثورة المتقدة حتي يتثي لهم العودة إلى الحكم مرة أخري
وتجدر الإشارة الي ان وزيرة التربية والتعليم بولاية سنار ترفض ولا زالت ترفض إعطاء ايه إعلامي بالولاية أو خارج الولاية ظرف مالي علي أساس أنه ( حافز ) لانها تري أنها عندما تعطي الإعلاميين الحافز لا يكتبون ضدها ويذكرون محاسنها فقط وهي لا تريد للإعلام والإعلاميين ذكر المحاسن فقط وإنما السلبيات أيضا لتلافي معالجتها
اخوتي واخواتي في كل بقاع الوطن هذه هي أخلاق الوزيرة مناهل موسي التي تتعرض للإعلام السالب لتشويه سمعتها لأغراض لا علاقة لها بمصلحة المواطن السناري

ونسأل الله التوفيق والسداد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 + ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى