والي جنوب دارفوريتلقى اتصالا من البعثة الاممية بعد حادث معسكر كلمه

لقى مواطنان مصرعهم وأصيب ثالث بجروح خطيرة اثر اطلاق النار عليهم من قبل مسلحين داخل معسكر “كلمة ” للنازحين 17 كيلو متر شرقي مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور. وبحسب مصادر أمنية من محلية بليل فان سيارة تقل ثلاثة اشخاص ضلوا طريقهم اثناء عودتهم من مزارعهم بشرق دارفور إلى مدينة نيالا منتصف ليل الاربعاء ودخلوا الى “سنتر2 ” بالمعسكر ، وهناك أطلقت عليهم مجموعة مسلحة النار ما أدى إلى مقتل شخصين هما “العمدة طه دنقس وأحمد كزمة حماد” وجرح آخر تم نقله إلى المستشفى. وقالت المصادر إن الجثتين والمصاب لم يتم إخلائهم من داخل المعسكر إلا بعد وصول قوات حكومية في صباح اليوم الخميس تمركزت بعيدا عن المعسكر لتقديم المساعدة لبعثة اليوناميد في تأمين النازحين بالمعسكر ، وقال مسئول الإعلام بالمحلية بأن والي جنوب دارفور اللواء الركن هاشم خالد محمود الولاية وصل موقع الحادث داخل سنتر 2 بمعسكر كلمة وتسلم الجثتين والجريح بحضور مسؤول اليوناميد بالولاية (موسى عيد) وقائد شرطة بليل ووكيل النيابة بعد أن أكملا الإجراءات القانونية الأولية ووجه الوالي بنقلهم فورا لمستشفى نيالا ، وقام بمخاطبة الجموع المحتشدة وطلب منهم التريث وضبط النفس وحمل بعثة اليوناميد مسئولية ماحدث وطلب منهم تسليم الجناة خلال 24 ساعة وضرورة جمع السلاح من المعسكر والإطلاع بمهامهم في حفظ الأمن وعدم التستر على المجرمين وذكر بأن هذه هي الحادثة السابعة وراح ضحيتها في السابق أكثر من عشرين شهيد وثلاثين جريح وحرق مايقارب الخمسين منزل للنازحين منذ تسلمه مهام والي الولاية دون تقديم الجناة للمحاكمة أو المساعدة في القبض عليهم من البعثة . هذا وقد وصلت أعداداً كبيرة من ذوي الضحايا إلى مشارف معسكر كلمة للوقوف على جثث أبنائهم ، فيما وصلت قوة من الدعم السريع والقوات المسلحة لتأمين المنطقة وتمركزت خارج حدود المعسكر . فيما باشرت شرطة محلية بليل إجراءاتها القانونية بفتح بلاغ بالحادث تحت المواد 21/ 130/139 قتل جنائي ، هذا وقد تم دفن المتوفيين شمالي نيالا بحضور آلاف المشيعين يتقدمهم والي الولاية وأعضاء لجنة الأمن ، ولازال الوضع متوترا داخل نيالا وبليل مالم تقوم بعثة اليوناميد بتسليم الجناة للعدالة . وقد تلقى والي الولاية عصر اليوم الخميس إتصالا من نائب رئيسة بعثة اليوناميد بدارفور السيدة أنيتا كيكي حول هذا الموضوع وقدم لها تنويرا عن الأحداث وقد طلب الوالي من السيدة كيكي ضرورة تسليم الجناة فورا للعدالة والعمل معا لجمع السلاح من الخارجين عن القانون داخل المعسكر مذكرا إياها بإنتفاء حالة النزوح لكل من يحمل السلاح ويعتبر مقاتل وليس نازح حسب ميثاق الأمم المتحدة ، واتفقا على التنسيق بينهما وعقد اجتماعات مع المكونات المحلية لتخفيف الإحتقان والتوتر الشديد بسبب هذه الحادثة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى