الوسيط وجد المهر غالي فعاد بخف حنين

كتب : يسن عثمان
الحمدلله خرطوم اللاءات الثلاث ما زالت عند موقفها ودعمها الثابت للقضية الفلسطينية ولن تتزحزح عن موقفها الحازم والصارم منذ العام 1967م عندما أعلنت قراراتها القوية في مؤتمر القمة العربية الرابع بعد النكسه اللاءات الثلاث لا تفاوض لا اعتراف لا صلح مع دولة الكيان الصهيوني الا بعد عودة الحق الأصيل بقيام دولة فلسطين
نعم نقول بالفم المليان شكرا حكومة قحت التي رفضت الحافز الكبير برفع اسم السودان من الدول الراعية للإرهاب مقابل التطبيع مع دولة الكيان الصهيوني إسرائيل وعودة العلاقات الدبلوماسية ما بين الخرطوم وتل ابيب وامتحنت حكومة قحت في مبادئها ونجحت في الامتحان بدرجة امتياز عندما عاد وزير خارجية أمريكا مابيبو بخفي حنين والذي اتي مهرولا من تل ابيب مباشرة ومعتقدا بأن المواقف تبدلت نعم هنالك متغيرات حدثت بالسودان من ثورة شبابية انتصرت لا رادتها ولكن الثوابت ستظل هي نفس الثوابت لا حياد عنها مهما كانت الإغراءات والحوافز والأموال فانها سياسة الذل والهوان والتركيع لن تنفع مع هذا الشباب الثائر والمتحمس فالحكومة قالتها بصريح العبارة مسألة التطبيع لست من اختصاصنا ولا نمتلكها وهي ملك الشعب السوداني ونحن حكومة مؤقتة مرتبطين ببنود وثيقة محددة ذات معالم واضحة واذا ارتم فصل العقوبات من التطبيع فمرحبا بعلاقات دبلوماسية تحقق المصالح المشتركة للبلدين
ولكن الذي اتي لا يملك قراره بل هو مفوض وبخيار واحد يتمثل بعودة العلاقات والتطبيع الكامل مع دولة الكيان الصهيوني فهي حملة انتخابية قوية جدا تجري الان في الفضاء الواسع مع الدول العربية والافريقية وتنشط بدول الخليج
يريد أن يدفع بها الرئيس الامريكي لدعم حملتة الانتخابية أمام شعبه الذي ينظر اليه في اخفاقاته وفشله الذيع في كثير من القضايا ولاسيما القضية الصحية التي كشفت عنه المستور وادت جائحة كرونا بحياة مائة ثلاثة وثمانون الف من مواطنية وإصابة ستة ملايين من شعبه حتى تاريخ اليوم الخميس هذة الجائحة ومازالت تعصف به
فالرئيس الامريكي يريد أن يشغل شعبه بانجازات تتضمن له موقفه المتأزم جدا في دورة رئاسية جديدة
ومحاولات التطبيع التي تجري الان مع عدد من الدول ما هي إلا مكاسب سياسية فالوسيط الذي يريد أن يخطب لابنتة وجد المهر غالي جدا بسبب الايدولوجيات وديننا القائم على الفطرة فلا يجوز زواج مسلم من مشركة أو نصرانية يهودية فخرج الخطيب مكسوفا الي ادراجه ووجد والده ينتظره بالاحضان والتبريكات ولكن تفاجأ الاب بموقف الفتاة وعشيرتها الاشاوس الأقوياء بمواقفهم وثباتهم على ذات المبادئ التي مرت عليها أكثر من 83عاما ذهب جيل وأتى جيل فالمبادئ هي المبادئ يا ترمب ارجع وابحث لك عن إنجاز آخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى