
الخرطوم : الحاكم نيوز
كشف مصدري وتجار الجلود وزيت الفشودة والملوحة عن تضررهم من قرار وقف تصدير الجلود المتخذ من قبل وزارة الصناعة والتجارة مما سبب لهم اكبر خسارة كسودانيين بجانب الاجانب، وقالوا بحسب بيان صحفي ووفقاً لشركة “ادم عمر يعقوب” واحدة من، الشركات المتضررة؛ ان وقف التصدير تسبب في خسارة الجلود المشحونة في السيارات ، وأن كمية الشحنة في السيارة الواحدة لا يقل عن 7 الف جلد وفي المخازن جراء الامطار.
وطالب البيان الجهات المختصة من فك حظر الجلود وتعويضهم عن ما لحق بهم من خسائر مادية ، واوضحوا أن الجلود لا تهرب بحسب ما اشار اليخ وكيل تجارة الجلود الفشودة عبدالله آدم علي عمر.
واوضحوا أنهم جاهزون لعائد الصادر ودفع رسوم الجمارك والضرائب والقيمة المضافة والزكاة وخدمات الولاية ورسوم الثروة الحيوانية لمصلحة الدولةومصلحة الشعب السوداني.
وقال البيان؛ ان حظر تصدير الجلود بهذا الشكل ليس من مصلحة الدولة ولا مصلحة الوطن.
وعلية نرجوا من السلطات المختصة اعادة النظر في هذا القرار والخسارة الكبيرة لتجار الجلود في هذا العام.




توجد في السودان مدابغ كثيرة ، هذه المدابغ تشتري من السلخانات ومن جامعي الجلود وصغار التجار ، بأسعار تافهة لا تتناسب مع قيمة الجلد ومع ما بذل فيه من تعب وجمع وتمليح وتشوين ! هذا بعد أن تخضع الجلد لعملية فرز وإبعاد لنسبة كبيرة من هذه الجلود ! ، السؤال هو لماذا يحصل كل هذا ؟ لماذا الرخصة ؟ لماذا يكون هذا الابتزاز من قبل المدابغ ؟ برفض وإبعاد الجلد المقدود أو المشقوق ؟ هل هذه الجلود تدبغ أو تصدر لجعلها أوعية لتخزين الماء أو اللبن أو السمن ( قِربة ، سعن ، راوية ) أم لتحال وتصنع في الغالب إلى أحذية أو شنط أو منوعات أخرى ثمينة ؟
تذبح أو تنحر يوميا عشرات الالاف من بهيمة الأنعام في بلادنا ، ولا شك أن جلودها تشكل قيمة نافعة ، فلماذا تهدر هذه القيمة بقرار فوقي مضر ؟
تصحيح في العنوان :
كشف مصدرو الجلود وتجارها ،، هكذا ينبغي أن تكون الصياغة النحوية واللغوية !
لماذا هي ( مصدرو ) وليست ( مصدري ) ؟ لأن كلمة مصدري ( هنا ، فاعل للفعل ” كشف ” و” مصدرو ” فاعل مرفوع بالواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم ، وأصلها ” مصدرون ” وحذفت نونها للإضافة ، فكلمة ” مصدرو ” مضاف ، والجلود مضاف إليه !
أما صياغة ( مصدرو وتجار الجلود ) فهنا خطأ أسلوبي وصياغي ، في عدم صحة العطف بين المضافين ( مصدرو وتجار ) فالأصل فيها : مصدرو الجلود وتجارها الجلود ، فكلتا الكلمتين مضاف إلى كلمة الجلود ، والصحيح ما أثبتّه .
وتجار الجلود