الحلو يتهم الحكومة بالمماطلة ويدعو للمشاركة في مواكب جرد الحساب

الخرطوم : الحاكم نيوز
اكد رئيس الحركة الشعبية -شمال – عبد العزيز الحلو إن مُعالجة الضائقة المعيشية و تدهوُّر الإقتصاد يتم بتحقيق السَّلام الشامل و تحويل ميزانية الأمن و الدفاع كميزانية (حرب) إلى ميزانية لتقديم الخدمات للمواطنين.

. وقال في بيان له أن الحكومة الإنتقالية تُراوغ في محاولة لتجنب مُناقشة القضايا الجوهرية و تتلكَّأ في التفاوض بغرض (شراء الوقت). مؤكدا ان أي إتِّفاق سلام لا يُخاطب جذور المُشكلة، لن يكون سلاماً شاملاً و لا نهائياً كما عهدنا طوال الستين عاماً الماضية من عمر النزاع.

وطالب الحلو قواعد الحركة للمشاركة في مواكب جرد الحساب التي تنطلق اليوم في ولايات السودان المختلفة

الحاكم نيوز ينشر نص البيان

الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال – SPLM-N

مواكب لجان المُقاومة آلية هامة و وسيلة لتصحيح مسار ثورة ديسمبر المجيدة

بدءاً التَّحية لجموع الشَّعب السُّوداني الصَّامد و قواه الحيَّة؛

التَّحية لثوَّار لجان المُقاومة صُنَّاع ثورة ديسمبر المجيدة؛
و التَّحية لشُهداء الثَّورة و الجرحَى و المفقودين، و لأسرهم المكلومة؛

التَّحية لشهداء و ضحايا الأحداث الأخيرة التي تكرَّرت في أجزاء واسعة من البلاد و يعلم الجميع من الذي يقف خلفها و يفتعلها، و إيقاف ذلك هو واحد من مهام هذه الثورة العظيمة (تفكيك النظام القديم) و تحقيق الأمن و الإستقرار، و هو ما عجزت عنه الحكومة الإنتقالية التي يُفترض إنها حكومة الثَّورة التي قدمتُم من أجلها أرواحاً عزيزة، و حتى الآن البلاد تُدار بنفس العقلية القديمة التي تُقسِّم و تُفرِّق بين الشُّعوب السُّودانية، و تفرض رؤى الحكومات المركزية على حساب آمال و تطلُّعات المواطنين، و لا زال الخلل في بنية الدولة السُّودانية في مكانه.

إن ما يدور في مفاوضات السَّلام الحالية هو مُحاولة لتحقيق سلام جزئي لا يُخاطب جذور المشكلة السُّودانية و لن يفضي إلى سلام حقيقي يُعيد الأمن و السلم و الإستقرار.

لقد ظلَّت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، و ما تزال تتمسَّك بموقفها الدَّاعي لمُناقشة و حل مُشكلات البلاد من جذورها و بناء نظام علماني، ديمقراطي، لا مركزي يحترم حقوق الجميع.

نحييكم تحية الثَّورة و النِّضال المُستمر و أنتم تتأهَّبون للخروج في مواكب مُستمرَّة لتصحيح مسار الثَّورة لتصل إلي غاياتها المنطقية، تحقيقاً لأهدافها المنشودة (حرية .. سلام .. عدالة). و وطن يسع الجميع تسوده العدالة و المُساواة و الديمقراطية .. يرتكز على تنوعُّه التَّاريخي و المعاصر و هوية مُشتركة لا تقصي أي مُكوِّن من مُكوِّنات الشَّعب السُّوداني.

إن أهم أهداف ثورة ديسمبر هو تحقيق السَّلام الشامل و العادل ليعم كافة أرجاء البلاد و يُمهِّد الطريق للتحوُّل الدِّيمقراطي و التعايُش السلمي، و تنمية و رفاه الشعب السُّوداني. و في ذلك نؤكِّد مُساندتنا و دعمنا لمطالبكم المشروعة بتكوين مفوضية للسلام لتتولَّى مهام التفاوض و صناعة السَّلام، و تحت رعاية مُباشرة من مجلس الوزراء. و هذا الموقف يتَّسِق مع موقفنا المُعلن.

إن مُعالجة الضائقة المعيشية و تدهوُّر الإقتصاد يتم بتحقيق السَّلام الشامل و تحويل ميزانية الأمن و الدفاع كميزانية (حرب) إلى ميزانية لتقديم الخدمات للمواطنين. إلا أن الحكومة الإنتقالية تُراوغ في محاولة لتجنب مُناقشة القضايا الجوهرية و تتلكَّأ في التفاوض بغرض (شراء الوقت). و أي إتِّفاق سلام لا يُخاطب جذور المُشكلة، لن يكون سلاماً شاملاً و لا نهائياً كما عهدنا طوال الستين عاماً الماضية من عمر النزاع.

إن الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال تدعو جميع أعضائها في مدن و ولايات السُّودان للخروج في مواكب تصحيح مسار الثورة، من أجل السَّلام الشَّامل و العادل في البلاد.

النضال مُستمر و النصر أكيد

عبد العزيز آدم الحلو

رئيس الحركة الشعبية و القائد العام للجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال
17 أغسطس 2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 − واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى