
الجمعة الثامن عشر من سبتمبر يعتبر من الأيام البيض لحركة العدل والمساواة،، يوم شهدت فيه مسارح العمليات بمحور كردفان تقدم كبير للقوات المسلحة والقوات المشتركة وبقية القوات التي تقاتل مع الجيش .
وتعتبر قوات العدل والمساواة أهم عنصر من عناصر تشكيل القوات التي تخوض معارك شرسة ضد مليشيا ال دقلو وبالأمس الجمعة أحرزت قوات العدل والمساواة أجمل وأروع الأهداف في شباك ال دقلو ونالت الحركة نجومية المباراة التي انتهت ١١ صفر لصالح جيشنا العظيم وخرج تيم ال دقلو بخيبة الهزيمة النكراء،
في يوم الجمعة أيضا كسبت الحركة دعم معنوي وتأييد سياسي كبير من قبيلة الكواهلة المشهود لها بالفراسة والشجاعة وحب الوطن منذ يوم كسر قلم مك ميك وإهانة الحاكم الانجليزي في بارا على يد أحد زعماء الكواهلة بكردفان.،
تأييد الكواهلة لحركة العدل والمساواة ودعمهم المعنوي والسياسي لرئيس الحركة يعتبر رد شعبي علي الذين يتطاولون على دجبربل ويصفونه بما تسكن في دواخلهم من أمراض عنصرية وجهوية،، إحتفال الكواهلة بالدكتور وقيادات الحركة يعتبر دليل قاطع على قومية الحركة التي تحولت إلى حزب سياسي كما خطط لها الشهيد دخليل الذي اختار طريق النضال العسكري طريق ثاني للوصول إلى الهدف السياسي الذي وصلت له حركة العدل والمساواة،، وما إلتفاف الكواهلة حول الحركة ورئيسها وقادتها إلا دليل على ماذكرت،،
مناسبة أخري وفي نفس يوم الجمعة مساء جمعت مجموعة مختارة من نساء ورجال كردفان الكبري جاؤا من مدينة الأبيض التي احتضنت جميع مواطني كردفان،، جاء هؤلاء لدورة تدريبية في الخرطوم ولقد أفلح د عبدالغني صاحب المبادرات المجتمعية بعقد لقاء إجتماعي للضيوف بحضور غالبية قيادات الحركة يتقدمهم المستشار د عشر الذي تحدث بشفافية مطلقة عن دور الحركة في معركة الكرامة والاستفادة من العلاقات الخارجية للحركة وتسخيرها لدعم المعركة الوطنية ثم تحدث عن دور المرأة في قيادة الحركة وقال إذا ما تم التوافق أن يكون رئيس الحركة امرأة لايوجد مايمنع ذلك وفق دستور الحركة بل طالب السيد عشر بأن تتقدم المرأة لتتولى أمانات في الأقاليم والولايات والمحليات والامانات المتخصصة وهذا دليل على أن حركة العدل والمساواة تسيير في طريق التهيئة للتحول المدني وأنها صارت حزب سياسي مكتمل الأركان فحديث دعشر يشير إلى تغييرات هيكلية مقبلة في دوائر الحركة،،
تحدث الفريق بنقو رئيس الترتيبات الأمنية بقيادة الحركة وأثنى على أهل كردفان ودورهم التاريخي في النضال ثم الفريق الماظ بن كردفان الذي طالب بزيادة الإهتمام لكردفان وكان حديث د محمد زكريا بمثابة تنوير سياسى،، ثم حديث سيف كوكو حفيد ألمك آدم ام دبالو وهو يتغنى بمكتول هواك ياكردفان وسيف كوكو بن أول امرأة انشات روضة للأطفال بنهج علمي في الأبيض في العام ١٩٥٠،،
كانت الجمعة بمثابة يوم فرح وتأييد لحركة العدل والمساواة ومفاجأت و أسرار لم يتحدث عنها من قبل،، عشر يعتبر مكمن أسرار الحركة منذ نشأتها ويبدو عليه بدأ يختار الزمان والمكان المناسبين لكشف جزء من معلومات الحركة التي يجب أن يعرفها المجتمع السوداني والتي ظلت في صدور الرجال طيلة سنوات النضال



