
يشهد السودان منذ تمرد مليشيات الدعم السريع الجنجويد الإرهابية سلسلة من التدخلات الخارجية التي تستهدف أمنه القومي ووحدته الوطنية، غير أن الدعم الكبير المقدم لمليشيات الدعم السريع الجنجويد الإرهابية لم تستفيد منه فالهزائم تحاصرها في المدن والغنائم من نصيب جيشنا الحبيب.
هذا الدعم لم يكن مجرد إمداد بالسلاح والمال، بل اتخذ أشكالاً متعددة شملت الحملات الإعلامية المضللة، وتوفير منصات سياسية لهذه المليشيات، في محاولة لإضعاف الدولة السودانية وتقويض مؤسساتها الشرعية.
إن التدخلات الخارجية في الشأن السوداني ليست جديدة، لكنها بلغت في الآونة الأخيرة مستوى غير مسبوق من العلنية والجرأة،ولنا حق الرد في الوقت المناسب فكل الدول التي قدمت ومازالت تقدم فالتنتظر، الذي يحدث لن يمر دون حساب.
فالسودان الذي ظل يتعامل بصبر وحكمة مع محيطه الإقليمي، يجد نفسه اليوم أمام تحديات تتجاوز حدود الصبر، بفعل هذه السياسات العدائية.
أما المجتمع الدولي ينظر فقط لما يحدث ولكن هذه التدخلات سوف تأثر على كل الإقليم .
آخر القول
لقد بلغ الصبر السوداني مداه، وأصبح من الضروري أن يوجّه السودان رسالة واضحة للعالم مفادها أن سيادته ليست مجالاً للمساومة، وأن دعم المليشيات الإرهابية لن يمر دون حساب. إن الشعب السوداني الذي تحمل الكثير من الأزمات لن يقبل أن تُستباح أرضه أو يُمزق نسيجه الاجتماعي، وسيظل متمسكاً بحقّه في تقرير مصيره بعيداً عن التدخلات الخارجية.
كسرة
نحنا الضيفنا ما بنزل طريف الحلة
ونحنا المابنعيش بين الخلوق في ذلة
ونحنا وكان عطينا بندي لي وجه الله



