
في حدث غير مسبوق، شهدت امتحانات الشهادة السودانية في جوبا حالة استثنائية حيث جلس طالب سوداني بمفرده في قاعة امتحان التربية الأسرية، محاطًا بفريق كامل من المراقبين والموظفين.
الإعلامي عادل فارس من جنوب السودان أشار إلى أن هذا الطالب كان محور اهتمام الجميع، حيث تم تخصيص مركز مدرسة الأحلام الذي يتسع لثمانمائة طالب، ليكون مسرحًا لهذا الامتحان الفريد.
تحت إشراف 36 مراقبًا وكبير المراقبين ومساعده، بالإضافة إلى 7 من وزارة التربية والتعليم السودانية و12 من العمال و30 فردًا من الأجهزة الأمنية، تم تأمين المركز بشكل كامل.
جلس الطالب وحده، ورقة وقلم أمامه، في صمت مطبق استمر ثلاث ساعات كاملة، لا يشاركه أحد في قاعة الامتحان. كانت تلك اللحظات مليئة بالتوتر والتركيز، حيث لم يكن هناك أي زميل ينظر إليه أو يهمس له بكلمة.
هذا المشهد الغريب أثار تساؤلات عديدة حول طبيعة امتحانات الشهادة السودانية وأهمية توفير بيئة تعليمية متكاملة لجميع الطلاب.



