بُعْدٌ .. و.. مسَافة- مصطفى أبوالعزائم – شكراً للجميع .. الوطن واحد وكذلك الهم

فليسمح لي القارئ والمتابع الكريم ، أن أتقدّم بالشكر الجزيل لكل من ظلّ يعلّق ويضيف ويصوّب ويفيد بما يدْفعُ به إلينا تعقيباً على ما يتِم نشره تحت عنوان ومظلّة ( بُعْد ..و.. مسَافة ) وهو ما نعتبره دليل إهتمام ومتابعة تستوجب الدقة والموضوعية في الطرح ، وإستصحاب روح المسؤولية في كل فكرة أو موضوع نكتب عنه ، مع تحكيم الضّمِير المهني في ما سوف نُسْألُ عنه في الدنيا والآخرة .
المعقّبُون كًثُر وهُم أصحاب آراء مفيدة حتى وإن إختلفت مع طرحنا ، لأن الذي يهمّ كُلّ حادِبٍ على مصلحة الوطن هو قبول الرأي الآخر ، دون إقصاء للآخر ، فالوطن للجميع ، لكن وضِمْن ذلك الكم من التعليقات – و هو ما نسمّيه بالإعلام التفاعلي – وقفت على عدّة تعليقات ، من بينها تعليقين لأستاذين جليلين أدين لهما بالفضل في الصحافة والإعلام ، الأول هو أخي الأكبر وأستاذي الحبيب أسامة سيد عبدالعزيز – رد الله غربته حيث أختار الإقامة والعمل في الولايات المتحدة الأمريكية – وظللنا نتراسل بإنتظام وتجمعنا بعض مجموعات تطبيق الواتساب . أما أستاذنا الجليل الثاني فهو الدّكتور عبدالسلام محمد خير ، الصحفي والكاتب والمفكّر الإعلامي والأستاذ الجامعي والقيادي في أكثر من موقع بالإذاعة تارة ، والتلفزيون تارات وتارات .
الدّكتور عبدالسلام بعث إلى برسالة أسعدتني كثيراً ، وهو غير أستاذيته على الكثيرين ،هو أيضاً صديق قريب للوالد الكريم الأستاذ محمود ابوالعزائم رحمه الله ، وقد جاء في رسالة الدكتور عبدالسلام هذا التعليق الذي أنشره كما هو : ” صباح الخيرات . الإنتشار الصّحفي فال آل ابو العزائم ، لكن عمودك هذا زاد السقف ؛ فكلما دخلت على موقع أو قروب أفاجأ به ! .فأقرأه وإن قرأته من قبل !! . ثم اتذكر طرفة لأستاذنا الرّيفي يوم كان البلال يُقدّم برنامج لوكنت المسؤول كثيف البث . الرّيفي عليه رحمة الله قال وقتها؛ كلما مددت يدي لأفتح التلفزيون أتذكر برنامج البلال ، ف ( أﻻوز )!. علي كل حال كلاكما من مدرسة ( ﻻ يغمض له جفن ). تحياتي . ”
ثم ألحقها برسالة أخرى تعقيباً على ما كتبناه عن اللعب بالنار في قضايا الوطن خاصة الدعوة لإعادة هيكلة القوات النظامية ، فقد كتب :
” أبدعت الطرح . وماذا يرى إبن خلدون ؟ . هل تابعت الإتجاه المعاكس امس الأول؟ . اخنه موضوع الساعة ؛ سيادة الدول . كان وما يزال . هل تدري يا نعسان ، اقصد يا أي غافل عن ما يحاك ( على مهل) ؟! . شكرا ابو العزايم ؛ مواكب . ”
أما أستاذنا العزيز أسامة سيد عبدالعزيز ، والذي وجدته أمامي يسبقني بنحو عشر سنوات بداية إلتحاقي بالعمل الصحفي في صحيفة الأيام قبل أربعة عقود تقريباً ، فقد كتب إلي ما يلي : ” أستاذ مصطفى ، أحمد لك والإنجازات الصحفية تحمد لك قبل حوالي أربعين سنة ، أطلقت حملة تحت مسمى .. حتى لا نكون أمة هزمتها كلمة .. وجاءت النتيجة تكاتف الأيام كلها ضد الغناء الهابط ، ترى ماذا أنت قائل في هؤلاء الذين يحاولون التشبه بالنساء حتى في الغناء ، ثُم هناك قضية أخرى أثرتها من خلال مقالك اليومي ، وهي محاولة بعض الجهات محلية أو خارجية أن تشغلنا عن قضايا الراهن وتبدد جهودنا في ما لاقيته .
شكرت الرجلين وأعلم تماما إن الأخ والصديق العزيز الأستاذ أسامة سيد عبدالعزيز مشغول تماماً في هذه الأيام بدراسة مهمة ، غير إنصرافه في أوقات راحته لتنقيح وتدقيق أشعار والده وعمنا الراحل الشاعر الكبير الأستاذ سيد عبدالعزيز ، ومراجعة ديوانه المرتقب الذي يعده إبنه البار الأستاذ أسامة للنشر .
أكثر من مائة تعقيب وتعليق على كثير مما تناولناه في هذه المساحة خلال الفترة الماضية وبعضها يتضمن مقترحات فيها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والفني ، نستعرض بعضها في مقبل الأيام بإذن الله تعالى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 − 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى