يس عثمان يكتب : العملاء يصرخون والبنك المركزي لا يستجيب

يبدو إن معاناة عملاء البنوك تتجدد بصور ومشاهد جديدة في كل يوم وامس كنت شاهدا بام عيني على مشاهد وصور وتكدس وازدحام هزمت كل الاشتراطات والإجراءات الاحترازية التي من أجلها أصدر بنك السودان تعليماتة وتوجيهاتة وارشاداته لهذة المصارف التجارية المنتشرة في بلادنا وذلك بسبب جائحة كورونا
ولكن للأسف الشديد امس تعطلت كثيرا من المصارف بأسباب إدارية مباشرة من بنك السودان واخرى تعطلت بسبب البرمجة العشوائية لقطوعات الكهرباء والتي أثرت في كل القطاعات بينما كانت هنالك قصور إداري بسبب شورط كهربائي مع عطل اصاب المولد الكهربائي مما أدى ذلك بعدم فتح أبواب مصرف لبنك الخرطوم بمحلية بحري شمال بمدينة حلفاية الملوك وغابت المعلومة وانتظر العملاء كثيرا على قارعة الطريق وهم تقاطروا من كل المناطق ومما زاد التكدس اغلاق بنك السودان لبعض المصارف الفرعية لعدد كبير من البنوك ومن بينها بنك الخرطوم اغلاق سوق سعد قشرة والكدرو مما زاد الضغط والكثافة على هذا المصرف واختلاط الحابل بالنابل وتكدس الرجال مع النساء في الوقت الذي كان عدد المسجلين اقترب لأكثر من 350 من العملاء فيهم الكبير والصغير والمريض من رجال المال والاعمال والشيوخ والمسنين من أصحاب الأمراض المزمنة يفترشون الأرض وظل الشجر في انتظار عودة التيار الكهربائ فجأة بدون ميعاد أو حضور المهندس المنقذ لإصلاح المولد الكهربائ ومعرفة مكان الشورط للكهرباء يا للعجب
وعندما طالب العملاء وهذا حق من حقوقهم بتعويض الزمن المهدر متى ما تم تصحيح الحال وعاد التيار الحكومي أو الخاص بالمولد طبعا مع تأمين الجاز رفض مدير الفرع بعد أن استشار الرئاسة سيتم الاغلاق وفق المواعيد الرسمية المتفق عليها الثانية ظهرا مع العلم عودة التيار الكهربائ في الخامسة عصرا
والسؤال المطروح الان لماذا أغلق بنك السودان بعض المصارف الفرعية والموجود ة اصلا لخدمة العملاء هل ياترى لأسباب جائحة كورونا أم لعدم وجود سيولة تغطي احتياجات العملاء فاغلاق المصارف يجعل الباب مشرعا لفتح باب الأسئلة
وبنفس القدر هنالك معاناة أخرى وصورة من بعض المصارف متعلقة بصرف مرتبات المعاشيين من الصندوق الوطني للمعاشات والتأمينات الاجتماعية توقف صرف مرتبات شهري مايو ويونيو لأسباب وأخطاء إدارية وقعت في بعض الكشوفات بمركز صرف محدد بمحلية بحري تم ارجاعها الي الصندوق الوطني للمعاشات والتأمينات الاجتماعية حتى يقوم بتعديلها وتغذيتها وإرسالها مره اخرى حتى يتم صرفها للمستفيدين وهم في حيرة من أمرهم الان ويصبون غضبهم على القائمين على الأمر وهم من كبار السن ويتعاطون الأدوية المنقذة للحياة َمن الأمراض المزمنة
وعلى ذات الصعيد هنالك اعداد منهم لم تكمل خطوات استبدال حساباتهم وتحويل معاشاتهم الي ثلاثة بنوك فقط هي البلد والأسرة والمزارع كما طلبت رئاسة الصندوق الوطني للمعاشات والتأمينات بهذا الطلب العجيب والذي فتح الباب أيضا مشرعا للعديد من الأسئلة في بلد فيها أكثر من 37مصرفا وبها اكثر من 440الف معاشي يقطنون في مناطق متفاوتة وبعيدة عن مناطق المدن في عدد كبير من الولايات
وعلى العموم نأمل من القائمين على الأمر تدارك هذة الاشكاليات وإصلاح الحال ومن يسر على مؤمن يسر الله له يوم القيامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر + 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى