مابين السطور – ذوالنورين نصرالدين المحامي – (( ساعة الصفر عند المواطن ))

أثار تصريح العقيد (الحوري) جدلا واسعا أوساط بعض القوى السياسية الهشه وإرتياح عام لدى المواطن السوداني لما تناوله (الحوري) من اشواق وتطلعات ودور بارز للقوات المسلحة تجاه المواطن
وأن كافة السودانيين يتوقون لحكومة وطنية بفترة انتقالية يهتم بمعاشهم ويمهدون لانتخابات يقول فيها الشعب كلمته
وأن لساعة الصفر ميقات زماني قادم لا محالة (إذا) كان منهج القوى السياسية مازال محفوفا بسلوك الغبينة ودس المحافير والتطاول على القوات المسلحة ونسيان وتناسي هموم المواطن وتأجيج الفتن لتأليب الرأي العام على ثوابت البلاد ومقدراتها
وأوضح أن ساعة الصفر تعبر عن قرارات لا تنقصها الجرأة أو (الحكمة) المعمول بها في منهج الجيش الذي مازال ينتظر أن تعود الأحزاب لرشدها وتعلن توحدها وتقدم ما هو ملموس وعملي في مستقبل حكم السودان
وطالب الحوري مجددا القوى المدنية أن توحد صفها لتكوين حكومتها بمطلق الحرية مضيفا أما إذا لم تواكب ضخامة المسؤولية وحساسية المرحلة وتصلح من شأنها وتتستر على فشلها بدعاوى هيكلة القوات المسلحة فإن الجيش عندها وباعتباره الشريك الأساسي في الثورة والتغيير مع شعبه لن ينتظر أحزابا لا يجمعها التوافق على حد أدنى من برنامج وطني متفق عليه
فثارت بذلك ثائرة بعض الاحزاب المتاجره بالسياسة والسلطه وبكى الدقير على حال المواطن ولايدري أنه يبكي على تجربة ثلاثة سنوات حسوما في عهدهم والذين لم يعرفوا أن هناك مواطن الا بعد قرارات (٢٥ اكتوبر) التصحيحية حينما فقدوا بريق السلطه ومازالوا ودون خجل يتوارون خلف شعارات المتاجره بحقوق الشعب وتطلعاته المهضومه
كما إرتجف الجاكومي الذي تربع على إرادة أهل الشمال وفقا لاجندات سياسية معلومه ليس لمواطن الشمال اي توافق حول ما ذهب إليه هذه المجموعه وفقا لمصالحهم وتنفيذا لمصالح جهات أخرى
وطفق يهرول بالنداء لقيادة الجيش لمحاسبة (الحوري) ويوجه الجيش بالتحري معه ولن يعير الجيش صفاقة حديثه أدنى إهتمام ولا يوصف حديثه هذه الا انه (فرفرة مذبوح) فإذا لم يستطع الدقير والجاكومي سارقي إرادة الشعب أن يتفقوا على أدنى درجات التوافق الوطني بعد أن خرج الجيش من العملية السياسية وترك لهم (الجمل بماحمل) فلماذا التباكي والنواح على مايحفظ الوطن من مهدداتهم العميله بعد أن أعياهم دروب الرؤية ولم الشمل
كما توجه بالنداء للقوي السياسية وأسود لجان المقاومة وجموع الشباب والكنداكات الباسلات ومنظمات المجتمع المدني أن يكونوا على أهبة الاستعداد والرصد لكل مخططات الكيزان وهذه اللغه العاطفيه المهترئه تكسرت نصالها حينما أصدرت القوى الشبابيه طلاقها البائن لفريتهم في باشدار أين هؤلاء حينما هب الجيش في الفقشه وفي حدودنا المتراميه حفظا للوطن والمواطن أين هؤلاء ولماذا لم يهبوا في عمليات البناء والتعمير عبر لجان السيول والأمطار والمتضررين لماذا لم يحثو الشباب ليهبو للإنتاج والزراعة والصناعة وصيانة الطرقات والاناره
تظل بعض قوي (قحت) تتقوقع وتعيش أحلام (٢٠١٩)
غير مدركين للتحولات وغير مواكبين للوعي الشبابي أو موهومين بصورة الملك على عرشه وهم في سكرتهم يعمهون أفيقوا من سكرتكم فقط لأن ليس لديكم رشد ولاحكمه
ومن أبجديات السياسه أن تعترفوا بغزم حجمكم وتحسسو وزن قبولكم في معادلة ماعادت لكم فيها موطأ قدم فالشعب ماعاد ينقاد لكم بعد تعرية أفكاركم واستغلال النفوذ والسلطه لمصالحكم
فالجيش هو روح الشعب وملبي تطلعاته فقط انتظروا ساعة الصفر من الشعب لأن الجيش لايتحرك الا بنداء وأمر الشعب.

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى