الأمين السياسي لحزب التحرير والعدالة القومي يكتب حول مآلات الأوضاع

الأمين السياسي لحزب التحرير والعدالة القومي عيسي مصطفي

قحت اختزلت التغيير في الاشخاص وهذا لم ولن يلبي طموحات شباب التغيير والشعب السوداني وبددت شعارت الثورة وخاصة شعار حرية سلام وعدالة فاغتالت الحرية ولم تحقق السلام بل أصبحت العقبة أمام تحقيقه وزبحت العدالة في وضح النهار فاصبح الواقع لا حرية لاسلام ولا عدالة
قحت وحكومتها جعلت السودان اسير لدي احد المحاور ولم تبني علاقات خارجية تحقق مصالح البلاد واصبح سفراء الدول الأجنبية يتدخلون في شؤون السودان الداخلية وقراراته المصيرية وهذا خصم كثير من سيادتنا الوطنية
وفشلت في معالجة ازمات البلاد بل فاقمتها فالازمة الاقتصادية ازدادة حدة فأثقلت كاهل المواطنيين ، قحت بدل من ان تعاج الازمات أصبحت تنتجها
قحت وحكوتها ليس لديها مشروع أو رؤية وبرنامج لذلك لم تراوح الازمات مكانها نحو الحلول بل غياب للتنمية وتردي في الخدمات وتدهور في الوضع المعيشي
وأصبحت اسيرة للماضي وتدور في حلقة مفرغة من الماضي بعيد عن حاضر ومستقبل هذا الشعب واماله وتطلعاته
ولم تضع الوطن والمواطن نصب اعينها بل وضعت كراسي السلطة لذلك كل يوم ينحدر الوضع في السودان إلى الاسوء
ان واقع الحال يفرض التغيير ، ونرى ان أفضل واسلم طرق التغيير ان يجلس الجميع لمناقشة قضايا البلاد والتوافق حول مشرع وطني ومصالحة وطنية

Exit mobile version