خيبة أمل وتهميش: شهادة القائد المأسور تكشف انهيار مليشيا الدعم السريع

بقلم :حسن السر

في مشهد يعكس التحولات الميدانية الأخيرة، جاءت شهادة القائد الميداني لمليشيا الدعم السريع الجنجويد الإرهابية عقب وقوعه في الأسر بمحلية كلبس بولاية غرب دارفور لتكشف عن واقع مأزوم داخل صفوف هذه القوات. القائد المأسور تحدث بمرارة عن حالة من التهميش وغياب الثقة، مشيراً إلى أن الروح المعنوية انهارت وأن الانقسامات الداخلية باتت واضحة، وهو ما يعكس هشاشة البنية التنظيمية لهذه المليشيا.أسر 21 عنصراً في معركة واحدة يمثل ضربة موجعة ويؤكد أن هذه القوات لم تعد قادرة على الصمود. فالتراجع في الأداء الميداني، إلى جانب شهادات الأسرى، يعكس فقدان السيطرة وتآكل القدرة على فرض النفوذ.

هذه المعطيات تضع المليشيا أمام واقع جديد، حيث لم تعد القوة وحدها كافية لإخفاء الانهيار الداخلي.

إن شهادة القائد المأسور ليست مجرد اعتراف عابر، بل هي مؤشر على مرحلة تفكك قد تعجل بنهاية هذه المليشيا.

فحين يشعر القادة والعناصر بالتهميش وتغيب عنهم الثقة، يصبح الانهيار أمراً محتوماً.

آخر القول
ما بين خيبة الأمل والتهميش، تكشف شهادة القائد المأسور عن صورة داخلية قاتمة لمليشيا الدعم السريع، صورة تؤكد أن هذه القوات لم تعد كما كانت، وأن نهايتها قد تكون أقرب مما يتصور الكثيرون. إنها شهادة تحمل دلالات عميقة على أن التفكك الداخلي هو السلاح الأقوى في مواجهة أي قوة تعتمد على القهر والإرهاب.

التحية والتقدير لقواتنا المسلحة الباسلة صمام الأمان وحماة الوطن

كسرة

لبسنا الكاكي لي السودان نعلي مرادو
كل خائن خسيس نقتل نهــدم امجادو
انحنـا العزة للــسودان
انـــحنا اولادو
في ساعة العمل نحرث كمان احــدادو

Exit mobile version