ابراهيم عربي يكتب :(الكردافة) … رد الجميل صعب ..!

يقولون أن رد الجميل من الأخلاق الحميدة ولا يتحلي بها إلا أصحاب النفوس الصادقة ، ولكنه أيضا صعب الإدراك والأداء لأصحاب الأخلاق السيئة ، ولذلك يقولون رد الجميل صعب ..!، ولكن هل صعب رد الجميل هذا علي الكردافة (شمالا وجنوبا وغربا) في حق مولانا أحمد هارون ؟ أم لماذا صمت هؤلاء حيال إعتقال إبنهم حادي ركب كردفان ومفجر نهضتها تنمية وخدمات المعتقل ظلما (ثلاثة) سنوات دون محاكمات كيدا سياسيا ؟!.
أعتقد مهما دفعت كردفان (شمالا وجنوبا وغربا) من ثمن مادي أو معنوي لن تستطيع رد الجميل لمولانا أحمد هارون لما حققه هذا الرجل لها من إستقرار وتنمية وخدمات وغيرها إبان الفترة التي تقلد فيها زمام الولاية المركبة (جنوب وغرب) كردفان في ظل عهد الشراكة مع (توأمه) عبد العزيز الحلو قبل أن ينقلب ذلكم الإخاء وتلكم الشراكة والمودة إلي عداء وحرب شرسة طالت الأنفس والثمرات وعطلت المشروعات التنموية والخدمية وأطاحت بآمال وتطلعات أهلها أدراج الرياح ..!.
مع الأسف لم أجدا عذرا مقبولا أو تفسيرا لصمت أهل شمال كردفان دون غيرهم حيال إعتقال حادي ركب الولاية وقائد نفير نهضتها الذي زجت به حكومة الشراكة (العسكر والقحاتة) في المعتقل (ثلاثة) سنوات دون محاكمات ، ربما لم يسمع الكردافة إنتقاد الآخرين لهم ورأيهم فيهم بسبب صمت القبور هذا ؟! هل جبنت شمال كردفان أم ضن أهلها أم ترملت أخوات نسيبة أم تيتم شبابها وطلابها أم ماذا حدث للكردافة ؟! ولا يزال هارون معتقلا بسجن كوبر ظلما وكيدا سياسيا (ثلاثة) سنوات .
لولا هارون لدخلت شمال كردفان نفقا مظلما من حروب ونزوح ولجوء ولولا النفير لما تحقق من إستقرار وتنمية وخدمات  لم يتحقق في الولاية طوال مسيرتها الممتدة ولا ينكر ذلك إلا إن كان مكابرا أو عينا بها رمد أوقلب به سقم ، ولولا هارون ولو لا النفير لما تحقق طريق (أم درمان – جبرا – بارا) المعروف بطريق (الصادرات) الذي ظل يراوح مكانه منذ العام 1948 ولما حققت شمال كردفان إستقرارا ووفرة في المياه ولما تحقق ما تحقق في الصحة وخدمات الصحة والتعليم والرياضة والثقافة وما توفر للشباب والمراة والطلاب من قيادة وريادة .
إذا لماذا ظلت شمال كردفان دون رفيقاتها تغطي في نوم عميق منذ سقوط النظام السابق ؟!، لماذا تخلفت شمال كردفان ولم تشهد حاضرتها تفاعلا بذات التوقعات مع الزحف الأخضر وغيرها من المليونيات حتي مليونيات القحاتة ؟! ربما تناست وربما تغافلت عن دور مولانا أحمد هارون فيما تحقق لها من نهضة ، ولماذا إنتفض الكردافة الآن ؟! هل إستشعروا الخطر ؟ أم فقدوا نعيمهم والعسل الذي كانوا يعيشونه منافع نفير النهضة ؟! ، حقا لماذا ضنت شمال كردفان ولو بمليونية في حق مولانا أحمد هارون سدادا لدين مستحق ؟! ، من الواضح أن الكردافة إستسعروا الخطر وربما ساءت الأوضاع وضاق بهم الحال ولذلك خرج المواطنين في الأبيض في (الكردافة) … رد الجميل صعب ..!
بقلم : إبراهيم عربي
يقولون أن رد الجميل من الأخلاق الحميدة ولا يتحلي بها إلا أصحاب النفوس الصادقة ، ولكنه أيضا صعب الإدراك والأداء لأصحاب الأخلاق السيئة ، ولذلك يقولون رد الجميل صعب ..!، ولكن هل صعب رد الجميل هذا علي الكردافة (شمالا وجنوبا وغربا) في حق مولانا أحمد هارون ؟ أم لماذا صمت هؤلاء حيال إعتقال إبنهم حادي ركب كردفان ومفجر نهضتها تنمية وخدمات المعتقل ظلما (ثلاثة) سنوات دون محاكمات كيدا سياسيا ؟!.
أعتقد مهما دفعت كردفان (شمالا وجنوبا وغربا) من ثمن مادي أو معنوي لن تستطيع رد الجميل لمولانا أحمد هارون لما حققه هذا الرجل لها من إستقرار وتنمية وخدمات وغيرها إبان الفترة التي تقلد فيها زمام الولاية المركبة (جنوب وغرب) كردفان في ظل عهد الشراكة مع (توأمه) عبد العزيز الحلو قبل أن ينقلب ذلكم الإخاء وتلكم الشراكة والمودة إلي عداء وحرب شرسة طالت الأنفس والثمرات وعطلت المشروعات التنموية والخدمية وأطاحت بآمال وتطلعات أهلها أدراج الرياح ..!.
مع الأسف لم أجدا عذرا مقبولا أو تفسيرا لصمت أهل شمال كردفان دون غيرهم حيال إعتقال حادي ركب الولاية وقائد نفير نهضتها الذي زجت به حكومة الشراكة (العسكر والقحاتة) في المعتقل (ثلاثة) سنوات دون محاكمات ، ربما لم يسمع الكردافة إنتقاد الآخرين لهم ورأيهم فيهم بسبب صمت القبور هذا ؟! هل جبنت شمال كردفان أم ضن أهلها أم ترملت أخوات نسيبة أم تيتم شبابها وطلابها أم ماذا حدث للكردافة ؟! ولا يزال هارون معتقلا بسجن كوبر ظلما وكيدا سياسيا (ثلاثة) سنوات .
لولا هارون لدخلت شمال كردفان نفقا مظلما من حروب ونزوح ولجوء ولولا النفير لما تحقق من إستقرار وتنمية وخدمات  لم يتحقق في الولاية طوال مسيرتها الممتدة ولا ينكر ذلك إلا إن كان مكابرا أو عينا بها رمد أوقلب به سقم ، ولولا هارون ولو لا النفير لما تحقق طريق (أم درمان – جبرا – بارا) المعروف بطريق (الصادرات) الذي ظل يراوح مكانه منذ العام 1948 ولما حققت شمال كردفان إستقرارا ووفرة في المياه ولما تحقق ما تحقق في الصحة وخدمات الصحة والتعليم والرياضة والثقافة وما توفر للشباب والمراة والطلاب من قيادة وريادة .
إذا لماذا ظلت شمال كردفان دون رفيقاتها تغطي في نوم عميق منذ سقوط النظام السابق ؟!، لماذا تخلفت شمال كردفان ولم تشهد حاضرتها تفاعلا بذات التوقعات مع الزحف الأخضر وغيرها من المليونيات حتي مليونيات القحاتة ؟! ربما تناست وربما تغافلت عن دور مولانا أحمد هارون فيما تحقق لها من نهضة ، ولماذا إنتفض الكردافة الآن ؟! هل إستشعروا الخطر ؟ أم فقدوا نعيمهم والعسل الذي كانوا يعيشونه منافع نفير النهضة ؟! ، حقا لماذا ضنت شمال كردفان ولو بمليونية في حق مولانا أحمد هارون سدادا لدين مستحق ؟! ، من الواضح أن الكردافة إستسعروا الخطر وربما ساءت الأوضاع وضاق بهم الحال ولذلك خرج المواطنين في الأبيض في مليونية منددين بالحرية والتغيير (قحت) والتي ماتت وشبعت موتا (فالضرب علي الميت حرام) ..!.
علي كل خرج الكردافة في مليونية بالأبيض دعت لها مبادرة سودانيون من أجل السيادة الوطنية ولكنها حالما تحولت لتنديد ضد حكومة الشراكة (كل زول بونسو غرضو ..!) فانتفض الكردافة يطالبون بعودة أحمد هارون والجماهير تهتف (موية طريق مستشفى .. هارون خيار الشعب) ، بلا شك إنها خطوة لها ما بعدها (لأن تاني متأخرا خيرا من ألا تاني ..!) .
وبلا شك نحمل (القحاتة) في شمال كردفان مسؤولية مآلات مشروعات النفير التي توقفت بسبب إيقاف  تحصيل الإشتراكات وتعطيل عجلة دورانه وضياع ممتلكاته وتوقف كافة مشروعاته الخدمية والتنموية ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة أين ذهبت وديعة نفير النهضة (177) مليار جنيه ؟! ولماذا توقفت مشروعات زادنا ؟ ولماذا ساءت الأوضاع التنموية والخدمية بالولاية ؟!.
قطعا مهما بذلت شمال كردفان من جهد ومهما دفع الكردافة من ثمن وتضحية وفداء ونصرة لن يستطيعوا أن يوفوا مولانا أحمد هارون حادي ركبها وقائدها ومفجر نهضتها ، حقا (رد الجميل صعب ياكردافة ..!) .
الرادار .. الاثنين 21 فبراير 2022 .
  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد + 10 =

زر الذهاب إلى الأعلى