فاطمة مصطفى الدود تكتب : ناقوس الخطر!!

نائب رئيس مجلس السيادة، الفريق أول محمد حمدان دقلو، خلال مخاطبته الإدارات الأهلية بالسودان دق ناقوس الخطر لما وصلت اليه الأوضاع في السودان الأمر الذي دعاه إلى ضرورة دعم ومساندة التوافق الوطني بالبلاد.

والتوافق الوطني ظللت عبر هذه المساحة اناشد فيها كل القوي السياسية بالإجماع حوله باعتباره المخرج الوحيد لازمة السودان التي تعقدت بسبب التشاكس والصراع حول كرسي السلطة ومن يحكم البلاد دون وضع اعتبارات لكيفية كيف يحكم حتي وصلنا الي هذه المرحلة.

تنبع أهمية التوافق الوطني في كونه يجاوب على كل التساؤلات ويضع الإطار الصحيح لمن وكيف يحكم السودان ويزيل متاريس النهوض ويبعد المتربصين بامن واستقرار البلاد

والسودان ليس دولة فقيرة كما يتصورها البعض بل دولة تريدها بعض الدول العيش في مستنقع الصراعات والخلافات بهدف سرقة ونهب مواردها بطرق مشروعة وغير مشروعة ففي الوقت الذي يتقاتل فيه اولاد الحفرة الواحدة استخبارات بعض الدول تصب الزيت على النار من أجل زيادة الاشتعال وتستفيد دولها من نهب مواردنا وافقار اقتصادنا حتي تسهل عملية النهب الممنهج بالفساد.

وحميدتي لم يخفي ما تشهده الساحة السياسية وقال إن الوضع الذي تعيشه البلاد يضعها على مفترق طرق تكون أو لا تكون، بسبب انتشار الفتن وتنامي خطاب الكراهية والعنصرية والجهوية، وأن البعض ظل يثير الأحقاد بين السودانيين من أجل تحقيق مفاهيم وأجندة خاصة دون مراعاة استقرار البلاد، وسلامتها.

وجاءت دعوته الصادقة على ضرورة توافق الأحزاب السياسية على رؤية موحدة تحقق مصلحة البلاد، وقال : “أن أي انتخابات لا يمكن أن تجرى بدون الأحزاب السياسية”

وعندما يأتي الإقرار من مسؤول حكومي كبير حول التراجع الكبير الذي أصاب البلاد بسبب الخلافات، فهنا تنبع أهمية الدعوة إلى توافق السودانيين والذي من شأنه إعادة السودان إلى وضعه الطبيعي من السير في اتجاه الوفاق الوطني، و أن الجميع عليهم مواجهة من يرفض الوفاق والعمل على تعريته أمام الشعب، باعتبار أن الحل الحاسم لأزمة السودان لا يتم إلا عبر صناديق الانتخابات

وان الذين يتخوفون من صناديق الاقتراع فإن المكون العسكري ظل يؤكد على استمرار عدم رغبته في الوصول إلى صناديق الاقتراع”، وإن هناك من يقف في خانة الرفض لجميع الأطروحات التي تحقق استقرار البلاد.

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى