موازنات – الطيب المكابرابي – ثم ماذا بعد ذهاب حمدوك ؟؟؟

حتى يوم أ لاحدومن خلال مواكب يقودها مجهولون نسمع هتافا ومناداة بذهاب البرهان وكل المكون العسكري وذهاب رئيس الوزراء القديم الجديد الدكتور عبدالله حمدوك لاتهامه بموالاة العسكر وتوقيعه اتفاقا مع البرهان !!!!
ظلت هذه المطالب تتكرر كل يوم والمسيرات والمواكب تتجدد بذات للاشخاص أو بزيادة في العدد أو نقصان حسب مسمى مناسبة الخروج والاستعدادات لها …
ذات الحال ماقبل سقوط الانقاذ وذات الناس والاشخاص وذات الفكر والتفكير…
لا خطة تراها ولا خارطة طريق ولابرنامج مطروح ولا حتى قيادات ذات أثر ووزن تتبنى هذا يمكن اللجوء الى رايها اذا ماغادر البرهان وحمدوك المشهد السياسي …
ماقبل سقوط الانقاذ كانت هناك رهانات على بعض من كانوا يسمونهم خبراء وحكماء اجانب سيتسيدون المشهد ويطرحون من الاراء والأفكار والخطط مايخرج البلاد من ازماتها وكان على راسهم رئيس الوزراء المغضوب عليه حاليا من قبل هؤلاء الدكتور عبدالله حمدوك ..
نعم كان حمدوك هو الأمل والنقطة المضيئة عندهم ومن كانوا يسبحون بحمده ويشكرونه صباح مساء وقد مثل املا للكل انذاك …
الان وبعد ان لفظوه وباتوا ينادون بذهابه ويتهمونه بالخيانة وموالاة العسكر ودعم مايسمونه بالانقلاب فمن هو الشخص اوالشخصيات المنتظر قيادتها مرحلة مابعد ذهاب حمدوك اوالبرهان أوالاثنان معا ؟؟؟
أهم قادة الاحزاب التقليدية الذين ماعرفوا تنظيم اخزابهم وممارسة الديمقراطية داخلها ام هم قادة احزاب الخارج التي اسست فروعا في السودان ام قادة هلاميون لم يظهروا بعد ؟؟؟
سيتكرر ذات السيناريو ان ذهب حمدوك والبرهان ..ستدخل البلاد في دوامة وفراغ سياسي وتتعطل كل الامور لنعود الى نقطة الصفر من جديد …
لينا ضد تغيير الحال الى الافضل..ولسنا ضد الحرية المنضبطة وحفظ حقوق الناس وفقا للمواثيق ..
لسنا ضد من ياتينا بفهم وفكر وخطط مدروسة وممكنة التنفيذ للنهوض بالبلاد وقيادتها نحوالافضل حتى بذهاب العسكر نهائيا واختفائهم من المشهد السياسي طالما ضمننا ان بلادنا تسير بالاتجاه الصحيح ويعيش المواطن فيها آمنا وينعم بالخدمات والحرية والسلام

أما ان يكون نتاج هذا الحراك وهذي التظاهرات وهذه المواكب اثبات قوة الثوار وقدرتهم على ابعاد من يريدون ابعاده وتنصيب من يريدون تنصيبه دون ان يكون ذلك مصحوبا بخطط وبدائل تقودنا نحو الافضل ..فتلك قفزة في الظلام ولا يجب ان نسمح بحدوثها ثانية بعدما لدغنا من ذات الجحر بعد سقوط نظام البشير ….

وكان الله في عون الجميع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى