يحيي إسماعيل خناق …يكتب السلام القادم وسيناريوهات التوقيع النهائي

للسلام أهمية قصوى للشعب السوداني وشعوب مناطق النزاعات من اجل تغيير المناخ السياسي السوداني الذي تقاذفته أمواج الصراع منذ الاستقلال و أفرزت من خلالها معادلات صراع الهامش والمركز لذا كانت من أولويات الحكومة الانتقالية بموجب الوثيقة الدستورية التي خصصت الست أشهر الأولي لعملية السلام. وفي الجانب الاخر استضافت دولة جنوب السودان المفاوضات بين الحكومة وحركات الكفاح المسلح المتمثلة في الحركة الشعبية وحركات دارفور المكونة للجبهة الثورية . ثم ظهرت مسارات الشمال والوسط والشرق وبماأن الحركة الشعبية جناح عقار اختارت الدخول المباشر في التفاوض مع الحكومة وتوجته بالتوقيع علي الإتفاق الاطاري بينما تتمسك مجموعة الحلو بتقرير المصير وعلمانية الدولة و بين هذا وذاك تظل المواقف بين الحكومة والحلو متباينة وغير واضحة. هذا في إطار المنطقتين . أما دارفور ؛ مناوي يدخل في مناورات بين الرفض والقبول ثم يرفض الإنضمام . ولكن تصريحات عضو الوساطة الجنوبية الاخيرة بأن التوقيع النهائي للسلام سيكون في 20 من هذا الشهر وأكد بأن ليس هنالك منبر جديد داعيا كافة الحركات الممانعة بالانضمام الي ركب السلام القادم وهذا يفتح الباب واسعا لسيناريوهات متوقعة. ماهو موقف مجموعة الحلو من السلام وكذلك حركة مناوي؟ ؟ عشمنا أن تحسم هذا السلام كل الملفات دون استثناء لأحد . بذلك أمام حركة الحلو خيارين لا ثالث لهما أما الانضمام لركب السلام القادم وأما البحث عن وسيط آخر ومنبر آخر غير جنوب السودان لكن السيناريو المتوقع إنضمام الحلو للسلام بمساومات بين الحكومة ومجموعة عقار ومجموعة الحلو للوصول لوثيقة مشتركة تعطي الحلو جنوب كردفان كلها بالإضافة للمكاسب الاخري. وأفتكر هذا أفضل من أي تفكير آخر. فبالتالي يكونوا بذلك قد استجابو لرغبة شعب المنطقتين الذين طال انتظارهم للسلام . وعلي نسق ان السياسة ( فن الممكن.) وهذا يتطلب وحدة الصف بين مكونات المنطقتين لتحاشي نقل الصراع للداخل

IMG 20200604 WA0017

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى