موازنات – الطيب المكابرابي – لا لتخريب مشروع ومجتمع الزيداب

الخرطوم الحاكم نيوز
كثيرا مانتابع وان من على البعد مايجري ويحدث في ولايات البلاد المختلفة وعليكافة الصعد ووصلنا من خلال تلك المتابعات وماوقع في ايدينا من حقائق ان مابعد سقوط نظام البشير لم يكن كله خير برغم أن الناس وجل أهل السودان مارغبو في ذهابه الا بحثا عن الأفضل وعن الخير..
تغيرت بعض اشياء الي الأفضل ولكنها كذلك تركت من الآثار السالبة ماجعل الناس تتمنى لو انها بقيت على ماهي عليه لما وجدوه من سوء استغلال وسوء استخدام لهذا التغيير كالحرية مثلا والتي ظن البعض انها باتت حقا لهم دون الآخرين والثروات التي قسمت عبر اتفاق أعطاها للبعض دون الباقين والاستحواذ على السلطة ومفاصل القرار للبعض واستبعاد الآخرين حتى وإن كانوا اكثر منهم علما ومعرفة وخبرة وشرفا ونزاهة..
هذا الواقع أورد كثيرا من المناطق موارد الهلاك وثبتنا في صراع مستمر في مجتمع كان المأمول ان يظل متماسكا متزوجها نحو غايات التغيير والتجديد..
فيما علمت وقرات ان توجها تقوده قلة يبتغي إجراء تغييرات في مجلس إدارة مشروع الزيداب الزراعي باسس لا علاقة لها بالتغيير نحو الأفضل ولا صلة بينها وبين تطوير هذا المشروع وانما بدوافع التغيير فقط وركوب موجة ربكها القادمون من وراء البحار ولا ينبغي أن تكون نموذجا يحتذى في كل بقاع السودان وبخاصة في منطقة مثل الزيداب المعروفة بالترابط الاجتماعي والأسىري والبعيد عن ركوب موجات التصنيف الضار الذي ينتهي باستبعاد العناصر ذات الخبرة والكفاءة والنزاهة والمعرفة التامة بكيفية إدارة مثل هذا المشروع الذي زفعت الدولة يدها عنه ولاتعرف الا عند الإيرادات والجبايات…
يتساءل اهلنا هناك عن سر مثل هذه التحركات التي تقودها قلة لاتعرف عن المشاريع الزراعية شيئا ولاتعرف ربما عن الزراعة ذات نفسها اي شئ…وفي سبيل ارضاء آخرين لاينتمون للمنطقة قرروا ركوب الموجة وتفعيل معاول التغيير التي مابنت بلدا ولن تبنيه ان كانت بمثل هذه المعايير..
من ينشدون التغيير لابد لهم من خلفية يتكؤون عليها وارضية ينبني عليها التغيير نحو الأفضل أساسها التخطيط السليم والمعرفة بمدى امكانية تحقيق ماخططوا له قبل أن يكون الهدف استبعاد هذا وتقريب ذاك وان كان لايفرق بين الواوين..
لابد من تناصح فيما بينكم أهل المنطقة ورد الظالم الغاشم عن ظلمه كما يامركم الدين الحنيف واستعملوا من تانسون فيه الكفاءة والقدرة والدراية وحب الخير للناس جميعا ولا تتركوا الحبل هكذا على الغارب لتمضي دابتكم دون هدى ثم نوردكم موارد الهلاك وانقطاع مياه الري وامتلاء الترع بالطمي وانعدام الوقود والسما وكل مقومات النهوض بمشروع هو شيخ مشاريع الري بالطلمبات في السودان وشيخ كل المشاريع في تعليم الزراعة بعد ان قامت علي إدارته شخصيات وبيوت ما كلت ولا ملت من دعمه وملاحقة مشاكله وإيجاد الحلول لتاتي فئات ماارادت من التغيير الا الجلوس في مقاعد أولئك وليكن من بعد جلوسهم وتنفيذ فكرة التغيير بلا هدى مايكون
…..

وكان الله في عون

اضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتساب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى