جمال جمعة ل (الحاكم نيوز) : مشاركة الدعم السريع في التحالف وفق هذا الإجراء(…..)

الخرطوم : حفية نورالدائم
وجدت قوات الدعم السريع الكثير من انتقادات على الرغم من انحيازها للثورة في باكورة قيامها و كان لها دور كبير في ان تنعم العديد من ولايات السودان بالامن والاسقرار خاصة ولايات دارفور ولكن لعنة الاعتداء على اعتصام القيادة العامة ظلت تلاحق هذه القوات على الرغم من عدم ظهور نتائج التحقيق حتي الان وظل قائدها يردد في العديد من المخاطبات الجماهيرية ان مندسين هم وراء تشوية صورة الدعم السريع
(الحاكم نيوز )جلست مع مع الناطق الرسمي لقوات الدعم السريع العميد ركن جمال جمعه واستنطقته حول العديد من القضايا فكان مايلي

خلال الفترة الماضية إنشرت ظاهرة إنتحال قوات الدعم السريع لماذا؟

عملية إنتحال صفة القوات النظامية موجودة واي شخص يقدم على هذا الأمر يهدف لخدمة أغراضه الخاصة والأمر لا يقف عند الدغم السريع فقط بل لكافة القوات النظامية فهنالك من ينتحل صفة انه ضباط جهاز المخابرات او الشرطة تو القوات المسلحة حسب الموفق اما أسباب إنتحال صفة الدعم السريع فهو يعود لوجوده للدعم الحديث في العاصمة خلال الاعوام الماضية خاصة مع بدايات الثورة والتأثير الذي احدثته وهو ما أسهم في دفع العديدين لإنتحال صفة ضباط وأفراد الدعم السريع وقد تطورت الظاهرة الى انتحال صفة ضباط برتب عالية وبعض منهم يدعي العمل في مكتب النائب الاول للسيادي او قائد ثاني الدعم السريع وقد أسهم الامر في حدوث العديد من المشاكل الى ان تم إلقاء القبض عليهم وفتح بلاغات خلال عام ٢٠٢٠

………..

اخر عملية تمت كانت لمجموعة ترتدي زي الدعم السريع في أحدث القنصلية الاوكرانية وجاء تدخلنا وقتها ليس لإيقاف السطو فقط ولكن لملاحقة من يرتدون زي الدعم السريع ونجحنا في القبض عليهم ومن الملفت للنظر ان مدير هذه المجموعة كان يرتدي رتبة عميد جيش من القوات المسلحة ومعه اثنين يرتدون زي للشرطة واثنين أيضا يرتدون زي الدعم السريع هذا يؤكد أن تلك المجموعات ترتدي الزي المتاح لها والذي تستطيع العمل به ومخطط عملية السفارة اراد ان يوهم الأخرين بأن هذه قوات مشتركة وانهم يتبعون لإزالة التمكين وهو ما يستوجب المراقبة القانونية والتفاعل مع اي بلاغ إلى ان تقل وتندثر عمليات إنتحال صفة القوات النظامية.

حدثنا عن فض الإعتصام وظهور قوات الدعم السريع في بعض الفيدوهات …..

فعلا كان الظاهر فيها “زي ” او ملابس للدعم السريع ولكني لست من الناس التي ترمي جزافا بأن هنالك كتائب ظل ومندسين ولكن الموضوع الرئيسي كان في كولمبيا وهنالك جهات إرتدت ملابس الدعم السريع ومنهم من ارتدى زي الشرطة وكانوا موجودين داخل الساحة وفيما خيارين إما هنالك جهات تريد فض هذا الاعتصام وأرتدو ملابس الدعم السريع ، او بعد ان تثبت الإجراءات ان هنالك قوة تحركت بطريقة “ما “وليس لديها علم بما يحدث بكولومبيا وبالتدليس والغش تم ادخالهم ساحة الاعتصام ، ولكن لم تبدا بالعمل والدليل لم نكون من المشاركين في كولمبيا ، و الشرطة التي كانت تعمل في كولومبيا ليس لها سلاح ومع ذلك وجدنا وفيات ، أذا هنالك من هم خططوا للدخول لساحة الاعتصام بالزمن الذي كان يعملون به في كولمبيا وبذلك استطاعوا أن ينجحوا في عملية فض الاعتصام . بالعمل في نفس الزمن الذي انشغلت به الشرطة في كولمبيا وهم يعلمون بذلك ويبقى ان الخطة في جزء منها كان مكشوف للجهة المخططة في نفس الزمن .

هل هنالك مندسين؟

في القوة العاملة لايوجد مندسين ولكن التخطيط كان معروف لان التخطيط كان من المنطقة المركزية الخرطوم على اساس العمل يكون في كولمبيا في الساعة الخامسة صباحا للعمل على ازالة منطقة كولمبيا وفي نفس الزمن هنالك جهات دخلت ساحة الاعتصام ونتج عنها الإشكالية المستمرة وحتى الآن لم تسطيع الوصول الى الحقيقة وبها تحليل كثير وما زلنا نتظر تلك الحقيقة الغائبة.

ذكرت سابقا بأن بحوزتكم مستندات تورط عدد من الجهات وهنالك خطابين تم تزويرهم ماهي تلك الجهات المتورطة؟

نعم ذكرت ذلك لأن هذه الجهات تعمل من الخارج واذا كانت تعمل من الداخل فبالتأكيد كان سيتم القبض عليهم وتقديمهم لمحاكمات ولذلك يعملون من الخارج وقد ذكرت سابقا ان الخطاب الرسمي الذي كان يحوي في مضمنونه إحتساب لرئيس حزب الامه الصادق المهدي قامت جهات بتغيير المضمون إلى إرسال ١٢٠٠ جندي من معسكر القوات بنيالا للمشاركة في الصراع الليبي لاثارة الفتن وتوتر العلاقات مع دول الجوار.

هذا الأمر عقد له مؤتمر صحفي لتبيان الحقيقة وان الشخص الذي قام بالتزوير ليس من داخل السودان واعتبره من الأشخاص المنفذين لاجندة من الخارج وقد أثبت تتبع الخطاب انه تم الذي تم إرسالة عبر الوسائط كان خارج السودان وتأكدنا من الاسم من خلال اجهزتنا ذات التقنية العالمية التي تساعد في الوصول للمزورين في اسرع وقت ، وسوف يتم العمل بالتنسيق مع الانتربول وستكون هنالك بلاغات وستقدم للعدالة في الوقت المناسب,

ماهي الأسباب التي تدفع بهذه الجهات للقيام بعمليات التزوير؟

هذه الجهات تعمل بتخطيط ممنهج وتسعى لشيطنة القوات المسلحة واستهدافها منذ بداية ثورة ديمسبر واثارة الشارع ضدها ونحن نعمل على استقرار الحكومة الانتقالية كما ان قوات الدعم السريع تعمل على محاربة الهجرة الغير شرعية والاتجار بالبشر في الحدود مع دول الجوار

مشاركة قوات الدعم السريع في التحالف العربي هل لا تزال مستمرة؟

قوات الدعم السريع ما زالت موجودة في التحالف العربي ولكن تشارك بأقل قوة ممكنة وهي مجموعة واحدة في عدن ومشاركين تقريبا بعدد ٢ لواء في نجران وطهران ، وهذا العمل يتم وفق برتكول من قبل وزارة الدفاع .

*اين قوات الدعم السريع من الاضطرابات التي يعاني منها شرق البلاد؟

الدعم السريع موجود في الشرق في ثلاث قطاعات هي بورتسودان ، وكسلا، والقضارف، ويعمل بامر القيادة العامة للقوات المسلحة ” اذا كان عمل عسكري او مجتمعي فهو يأخذ الامر من القيادة العسكرية والدعم السريع يشارك حاليا مع القوات في العمليات ، و الدعم السريع في استراجية العمل بأنه القوة الضاربة التي تأتي من الخلف لانها تمتاز بالسرعة والمفاجأة ، والتسجيلات والفيديوهات التي ظهرت دون مشاركة الدعم السريع خاصة ، ولكن لو هنالك تصوير عام للعمل ونقل حربي من الاتجاه الشرقي نجد قوات الدعم السريع مشاركة ونتمى ان لانفتح جبهة حرب في الشرق مع اثيوبيا “ونحن لسنا ناس حرابة ولا نستعدي جيرانا ولكن الظروف حكمت ذلك “

ماذا عن التريبات الآمنية للقوات المشتركة للسلام في دارفور بعد خروج اليوناميد؟

قوات الدعم السريع مشاركة مثلها ومثل اي قوة عسكرية وتم تعيين الضباط المشاركين والوحدات المشاركة وخضعت كل هذه القوات بدءأ من الضباط لدورات تدربية حتى تتزود بالمعلومات الذي تتطلبها المرحلة المقبلة لحفظ بالسلام ولا تسمح بشرخ او قصور في دورهم ، ولذلك لابد أن يتفهموا نفسية المعسكرات والحركات المسلحة ونفسية من كانوا مشحونين ضد الحكومة في المركز ولذلك لابد أن يكونوا على أعلى مستوى من التفهم والقيام بالادوار المنوط بهم في الفترة المقبلة .

ماهي الجهود المبذولة في معالجة الازمة الاقتصادية؟

هذا الملف ليس لدي معلومات به كافية ، ولكن خلال لقاءات إعلامية متعدده تحدثنا مع جهات الأمن و الشرطة والقوات اامسلحة ، في اللجنة الامنية عن مراقبة الحدود والتهريب ، هذا (مايلينا) ، وهنالك تقريبا عدد ثمانية لجان ، ونجد ان عمل اللجنة الاقتصادية اصبح يؤول للجهات المختصة لكل وزارة .

الأونة الاخيرة كثر الحديث حول عمليات الاتجار بالبشر ؟

سيشهد عام 2021م انفتاح جديد للقوات ،واتوقع في حال وجدت حركة للاتجار بالبشر، ستكون في هذا العام تكون (محجمة) لان قواتنا منفتحة على الحدود ، وهنلك تحدي امامنا بنزوح إقليم التقراي للسودان الذي يفوق عدد ٦٠ الف نسمة ، وتوجد تحسبات لانها ستكون (بؤرة ومنطقة خصبة) تنشط بها الاتجار بالبشر، خاصة وأن المهريبن من اثويبا واريتريا والصومال والقرن الإفريقي ، ولذلك لابد من عمل تحوطات كاملة حيث بدأ عمل بالجهة الشرقية مع جزء المنظمات، بالتوعية من مخاطر الاتجار بالبشر وانهم (قد يكونوا فريسة) ويليها عمل أمني وخطة لان المنطقة بها وجود عسكري ملتهب،ويجب ان تعد الخطة من قبل أعلى مستوى بالقيادة العامة، وتكون كل القوات (تحت سيطرتها) وتعطي كل جهة مهمتها في مكافحة الاتجار بالبشر ، وان اعداد النازحين في المعسكرات لابد أن تكون وفق التخطيط سليم حتى لايكونوا ( فريسة ) للاتجار بالبشر، خاصة ان الاتجار بالبشر يقلل من (شأن الإنسان) وبها مخاطر ، ونتمى عمل خطوات كبيرة لمكافحة ذلك، لكي (لايحدث مالا يحمد عقباه ) من ناحية نزوح الاثيوبيين لان الاعداد كبيره، والبيئة قد تكون( طاردة ) وكل مقومات الحياة الاساسية غير متوفرة.
ترتيباتكم للمرحلة المقبلة اعلاميا؟

كنا نعمل مع عدد من الصحف والاذاعات والفضائيات وفي المرحلة المقبلة سيكون التوسع أكثر ، و خططتنا سيتم دمج الإعلام في دائرة واحدة كان لدينا الإعلام التقليدي اذاعة وتلفزيون وصحف منفصلة والإعلام الإلكتروني منفصل وخلال هذا العام سيكون هنالك مشروع قرار بعد مناقشة بأن يكونوا دائرة واحدة لتوحيد الرسالة خطتتا كانت تأتي من الإدارات المختلفة من التوجيه والعمليات او شؤون الضباط اوالاستخبارات وتناقش على مستوى.

*هل لديكم اتجاه لمشاركة المراة في قوة الدعم السريع اسوة بالدول الاخرى؟

المراة تشارك فقط في دائرة في الإعلام الإلكتروني فقط ، ولكن ليس لها وجود ضمن القوات المقاتلة لان هذه القوات كانت ليس لها وجود في المدن ناهيك عن العاصمة لان كانت موجودة في ” الخلاء ” وان رئاستها تحت شجرة وهذا يعني ان المراة لم تكن من ضمن القوات في تلك الفترة موجودة مع قوات الدعم ،
وكانت قوات الدعم السريع تعمل في مجال العمليات وبعد القيادة اصبحت في الخرطوم والولايات المختلفة اصحبنا لحوجة لوظائف لابد أن يكون بها عنصر نسائي وبدانا بذلك الان.

اضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتساب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق