حركة كوش الحراك والحراك المضاد

الخرطوم الحاكم نيوز
انتقدت حركة تحرير كوش السودانية الزيارات التي قام بعض مفصولي الحركة الي ولايات الشرق.
وأصدرت الأمانات المختلفة بيانات أدانت فيه هذه الزيارات والادعاءات التي اطلقوها باسم الحركة.

قطاع الشرق

جماهيرنا المحبة للسلام والعدالة.. جماهير الثورة السودانية الظافرة المطالبة بالحرية والسلام والعدالة.
نحييكم أطيب تحية بمناسبة رأس السنة الميلادي وعيد الاستقلال المجيد. فكل عام وسودان مابعد الثورة والسلام بخير.
بالأمس طالعنا زيارات قامت بها مجموعة من مفصولي حركة تحرير كوش السودانية الي حلفاج ومقابلة المسؤولين بانهم القيادة الشرعية وما إلى ذلك من ترهات.
في عهد يطالب فيه الشعب بالحكم المدني وديمقراطيته مودعا الحكم العسكري والانقلابات سعيا وراء تبادل الحكم عبر الدستور والانتخابات الحرة المباشرة قامت هذه الفئة المدعية بأنها القيادة الشرعية بانقلاب داخلي.. مما أدت الي فصلهم من الحركة وطردهم من الجبهة الثورية. فاصبحو لا علاقة لهم بحركة كوش والجبهه الثوريه وعملية السلام الموقعة بين الحكومة الانتقالية والجبهه الثوريه.
ووجب علينا نحن في قيادة قطاع الشرق ان نحي ثباتكم
ووقوفكم مع القيادة الشرعية للحركة بقيادة بنداك
عليه نطالب كل الجهات الحكومية والجماهير عدم التعامل معهم على أنهم ممثلي حركة تحرير كوش السودانية.
وشكرا

امين قطاع الشرق

حركة تحرير كوش السودانية
سند محمد حامد
يا جماهيرحلفا الجديدة الاوفياء وقراهاومحليتها الصامدة نشيد بوعيكم الثوري الذي اثلج صدورنا واسكت واخرس والي الابد المجموعة الانقلابية….. كما ان جماهيرنا لم تعرها اهتماما وكانت بقيادة المدعو اسامه دهب ومجموعته الانقلابيه وتلك الفئة الصغيره والتي انتهكت حرمة كيان حركة تحرير كوش………. بانقلابها المشؤوم الذي حاولو فيه اقصاء المناضل رئيس حركة تحرير كوش….. لقد تم تجاهلهم تمامامن قبل جماهير محلية حلفا الجديدة رمز النضال والكفاح بوقفهم مع الشرعية الثورية والدستورية….. ورفضا للانانية ودعاوي الخذلان الفئة المارقة علي الشرعية والقانون استباقا للمؤتمر العام للحركة فالموتمر هو صاحب الحق الاصيل في الاختيار والتفويض والقرار…… انني احي اهلنا الكرام لوقوفهم القوي رفضا للانقلاب ودعما للرئيس المنتخب المناضل محمد داود بنداك
محمد عطا
امين فرع حلفا

اضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتساب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق