عمر الخطيب يكتب: انقذوا السودان يا عرب قبل فوات الأوان

تعرض الشعب السوداني الشقيق إلى الفيضانات الكبيرة التي لم يسبق لها مثيل مما تسبب إلى حاله من الكارثة الإنسانية التي لم يسبق لها مثيل في مثل هذه الأوقات و تسبب في مقتل عشرات الوفيات وتشريد آلاف المواطنين الذين باتوا بلى مأواه إضافة إلى الخسائر المادية الكبيرة..هذه الكارثة التي أصابت الشعب السوداني الشقيق. تستدعي إلى الإسراع الفوري من الدول العربية بشكل خاص لتقديم الخدمات والمساعدات الاغاثية بشكل عاجل دون تأخير. وخاصة أن السودان يمر في أزمة اقتصادية كبيرة نتيجت المديونية والتضخم المالي. وخاصة أن السودان يمر في فترة انتقالية بعد سقوط النظام الرئاسي وتولي المجلس العسكري الانتقالي السلطة لحين الانتخابات التشريعية والرئاسية
لذلك فإن ضمان الأمن الوطني والأمن القومي لجمهورية السودان ودول الجوار العربي
يتتطلب وجود شبكة أمان عربية بشكل عاجل و دون تأخير أو إبطاء في ظل إنتشار التطبيع مع “أسرائيل” وخاصة أن السودان يتعرض إلى الضغوطات داخلية وخارجية مما يستدعي إلى الإنقاذ قبل فوات الأوان.
إن حجم الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها السودان لا تقل عما تعرض له الشعب اللبناني الشقيق خلال إنفجرات مرفأ بيروت الذي أدى إلى كارثة إنسانية وخسائر بشرية ومادية مما دفع الدول العربية والإسلامية ودول العالم إلى الإسراع في تقديم المساعدات والإغاثة للمتضررين وتدخل دول الحلف الاطلسي تحت بند إنقاذ لبنان قد يكون ذلك صحيح إلى حد ما ولكن الأهداف الاستراتيجية والتي تتعلق في التدخل العسكري والأمني والاقتصادي ومحاصرة لبنان تحت هذه الذرائع حتى يتم ضمان التفوق الأمني والعسكري واللوجيستي للاحتلال الإسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط.

لذلك المطلوب اليوم تقديم المساعدات والإغاثة للمتضررين في السودان الشقيق قبل التدخلات الدولية وبشكل خاص “إسرائيل” أن التوغل من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي والأجهزة الأمنية. يجرى على قدماً وساقا في الدول الإفريقية
حيث بدأت الوفود من جمهورية التشاد في زيارة الكيان الصهيوني من خلال تحرك الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والمتمثل في الموساد الإسرائيلي الذي يجوب دول المنطقة في ظل إنتشار ظاهرة التطبيع مع ” أسرائيل” لذلك لا تتركوا السودان الشقيق من أجل ضمان أمن بلادكم من سيطرة “إسرائيل” الأمنية والعسكرية والاقتصادية وعلى مصادر المياه في السودان كما سبق ذلك الدور الإسرائيلي في اثيوبيا وسيطرة على الممرات المائية والثروات النفطية والمعدنية.
لذلك فإن ضمان الأمن والاستقرار لدول المنطقة يستدعي تعزيز التعاون المشترك من خلال دور عربي إقليمي في منطقة الشرق الأوسط .
وتعاون على البر والتقوى

دنيا الوطن

اضغط هنا للإنضمام لقروب الواتسب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي
إغلاق
إغلاق