×عقب نجاح الربيع العربي في مصر وتونس صب الشارع جام غضبه علي قوي الشرطة التي اتهمها البعض باقتراف إنتهاكات حقوق الإنسان فهاجموا دورها وسياراتها وافرغوا غضبهم بالهجوم البربري عليها،الهجوم علي المؤسسات الأمنية ربما مرده إلي تجاوزات من أفراد غير مؤهلين ..ذات الأمر تكرر هنامع الشرطة عند سقوط الحكومة السابقة ..لكن بدرجة اخف ..!
×في تركيا يثور نقاش حول مشروع الأمن الداخلي والذي يقضي بزيادة صلاحيات رجال الشرطة،اسوة بالصلاحيات الواسعة التي يتمتع بها رجال الشرطة في الدول الأوربية،عندما يتهدد الأمن الداخلي،حيث يتم توقيف الأشخاص دون الحصول علي إذن لتوقيفهم ويتم تفتيش منازلهم وسياراتهم دون إذن تفتيش كما لايسمح بالتظاهرات غير المرخصة ..!
×يحدث ذلك وفق الدستور الذي يمثل هرم السلطة الذي يهابه الجميع ويمثلون الي أحكامه الناجزة دون استثناءات وبلا مجاملات حيث لافرق بين وزير ومواطن ونظامي ولا بين لجان مقاومة ولجان ذكاة ومااكثر لجاننا وماافشل أعمالها..!!
×في الشهر الجاري فقط أحبطت شرطتنا تهريب ٤٧ كيلو من الهيروين واوقفت تهريب ١١٧ رأس من الإبل كانت متجهة الي مصر وفككت أكبر عصابات سرقة السيارات بالعاصمة وأعادت السيارات الي أصحابها،وفككت طلاسم جرائم غامضة كثيرة هزت الوجدان ورفعت شعار لاتقييد ضد مجهول .!
×الشرطة هي الحارسة للقانون،كجهاز قومي غير مسيس وغير خاضع للموازنات السياسية ..لاينكر إلا مكابر الطفرات التي تحققت في تطوير أجهزة الشرطة من حيث الإعداد اللوجستي في عهد الإنقاذ ..لكن الإهتمام كان منصبا في المباني وكبار الضباط ..الاهمال طال الأفراد في رواتبهم وضمانهم الإجتماعي..ممامهد الطريق لاستشراء الظواهر السالبة والمخازي التي يندي لها الجبين ..!
×المدير العام الحالي للشرطة الفريق أول عادل بشائر اوقعته تصاريف الأقدار في محك صعب وهو أن يقود هذا الجهاز الحساس في ظرف مابعد الثورة،حيث يريد البعض أن يحمل الشرطة أجندة سياسية وايدلوجية دون قرينة سوي الغبينة، فهي في كل الأحوال تحمي الوطن ولاتحمي الأشخاص أو الأحزاب وستقوم الآن بماكانت تقوم به في السابق من ردع الفوضي والمخربين..!
×تكررت شائعة إقالة عادل بشائر من موقعه عبر تلك الأبواب التي ذكرناها آنفا،
واظن ان أهل بيته هم الاسعد حظا اذا صدقت الشائعة في المرات القادمة،
(وجع ضهر وسهر وفراق أهل )جحيم المنصب ليس سوي ذلك،لكن الخطورة في الحملات والشائعات تذهب أبعد من ذلك في إضعاف والنيل من المؤسسة الشرطية .!
×وضمن حروب الجيل الرابع يتم إضعاف وانهاك اي دولة بالاقتصاد والإعلام لضرب قوتها في أجهزتها تحت إستراتيجية (انت جيش عدوك )،
وبصورة ناعمة تغزو العقول الشائعات والأكاذيب التي تدمر تلك المؤسسات حتي يسهل ابتلاع تلك البلدان وإخضاعها والسيطرة عليهاواجتياحها ..!
