ظل السودان ، يقف خلال مسيرة العلاقات تحفظ الود وتحترم الحوار، ويعمل على امن واستقرار اثيوبيا، وفي المقابل ظلت أديس ابابا تعامل هذا الإحترام بشئ من الخيانة والغدر لضرب الأمن والاستقرار في السودان .
فقد اختضنت اديس ابابا المعارضة السودانية على فترات متعددة رغم إنها دولة المقر الاتحاد الأفريقي المعني اصلا بتحقيق الأمن والسلم داخل الدول الأعضاء.
وخلال الفترة الأخيرة، ظلت اثيوبيا تقوم بإعتداءات مباشرة على الأراضي السودانية باستهداف البنية التحتية التي تهم المواطن السوداني متجاوزة كافة الأعراف والعهود الإقليمية والدولية، الأمر الذي أحدث خسائر فادحة في تلك الخدمات، كما أنها تحتضن مليشيا الدعم السريع وفتحت له أراضيها ومطاراتها لتوفير الدعم العسكري والمرتزقة.
إن ما تقوم به أثيوبيا يعد تدخل مباشر في الشأن السوداني وعدوان خارجي مدعوم من دولة الإمارات التي قامت بشراء ذمة ابي احمد الذي يقوم بتوجيه قواته لزعزعة الأمن والسلم في الاقليم.
واتهم السفير السوداني السابق حاج ماجد سوار الإمارات بتمويل تطوير القدرات العسكرية الإثيوبية، وقال إن طائرات مسيّرة إثيوبية من طراز «أكانجي» تُستخدم في هجمات على منشآت حيوية داخل السودان.
وربط سوار، في مقال، بين الهجمات التي تستهدف محطات الكهرباء ومضخات ومستودعات الوقود في السودان والتعاون العسكري بين أبوظبي وأديس أبابا. وذكر أن إثيوبيا حصلت على مسيّرات «أكانجي» التركية خلال عامي 2023 و2024 بتمويل إماراتي
وأشار إلى أن أديس أبابا تسلمت مسيّرات «بيرقدار» التركية في عام 2021، خلال الحرب التي اندلعت في إقليم تيغراي في نوفمبر 2020، معتبراً أن الدعم الإماراتي أسهم في تعزيز قدرات سلاح الجو الإثيوبي.
كما تحدث عن تقارير سابقة أفادت بإنشاء قواعد عسكرية في مطارات أديس أبابا وبحر دار وأصوصا، وتجهيزها بمنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة. واستند إلى هذه التقارير للقول إن الطائرات التي تهاجم منشآت سودانية تنطلق من داخل الأراضي الإثيوبية.
ودعا سوار وزير الخارجية السوداني إلى إنشاء غرفة طوارئ تعمل على مدار الساعة، وتكثيف التحركات الدبلوماسية لكشف ما وصفه بالتحركات المعادية للسودان.
إن العدوان الاثيوبي على السودان يتوجب حراك دولية واقليمي لوقف ذلك الاستهداف الذي يتعرض له السودان ووضع اثيوبيا في موقفها، حيث أن السودان قادر للرد وبقسوة مهما كانت القوة العسكرية التي تمتلكها اديس ابابا
